الصفحة 14 من 15

فمن مظاهر الخسّة واللؤم، أن يتصنع الإنسان العظمة والحزم والكبرياء أمام إخوانه وأعوانه، وهو من أجبن الناس وأذلهم وأنذلهم إزاء الأقوياء والرؤساء.

من لم تملأ قلبه مشاعر الإيمان بالله ومراقبته: لم يؤمن على وطن، ولا على شعب، ولا على مبدأ كريم.

فيا علماء مصر يا ملح البلد ... من يصلح الملح إذا الملح فسد؟!!!

وليعلم الجميع إن المعركة التى بيننا وبين اليهود والنصارى هى معركة عقيدة وقضية إيمان وكفر فهم يريدون أن يستأصلوا شأفة المسلمين، ويقضوا على الإسلام. فكيف يُؤْمَنُ جانبهم؟!! وكيف يواليهم بعض المغفلين من المسلمين؟ ناسين أو متناسين هذه العداوة وهذا البغض وهذه الكراهية التى في صدورهم وغلهم للإسلام، وحقدهم الدفين، لابد وأن تتضح الرؤية في أذهان المسلمين كلهم أجمعين، أنه ليس هناك مثقال ذرة من حب أو إخلاص في قلوب اليهود والنصارى لأى مسلم ولا للإسلام، وأن كل ما يفعلونه ويتظاهرون به من باب الخداع والمراوغة فهم لا يألون في مؤمن إلًا ولا ذمة، ولا عهد لهم ولا ميثاق فالحذر كل الحذر أن يخدعونا ليسلبوا منا إسلامنا ويلبسوا علينا ديننا وإن لنا فيما حدث للمسلمين على أيديهم في البوسنة والفلبين والصومال والشيشان وفلسطين والعراق وأفغانستان وإندونيسيا ولبنان خير دليل.

لنا الله من حراس يردعوننا، وأمناء يخونوننا، ووكلاء يتآمرون علينا، وعيون لنا يصبحون علينا، وأطباء أصبحوا مرضى، ومضمِّدين انقلبوا جارحين، وأساة صاروا شامتين.

لنا الله .. لنا الله ...

فهذا بيان إبراء الذمة وانتصارًا للحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت