فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 13

خامسًا: على الإمام أن يختار الجوامع من الأدعية، لقول عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك » [1] . وإن بدأه بحمد الله تعالى والثناء عليه، ثم الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو أولى [2] ، لحديث فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال: سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يدعو في صلاته لم يُمَجِّد الله تعالى ، ولم يصلِّ على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عَجَّلَ هَذَا» ثم دعاه فقال له أو لغيره: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَليَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ ربِّهِ جَلَّ وعَزَّ وَالثَّنَاءِ عَلَيهِ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شَاءَ» [3] .

(1) أخرجه أبو داود (12/14) ، وأحمد (6/148) ، والطبراني في"الدعاء" (50) ، والحاكم (1/539) ، من طريق الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، عن عائشة رضي الله عنها به، وهذا سند صحيح، الأسود من رجال مسلم، وأبو نوفل من رجالهما.

(2) انظر:"الوابل الصيب"ص (115) .

(3) أخرجه أبو داود (1481) ، والترمذي (3477) ، والنسائي (3/44) ، وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت