فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 13

رابعًا: على الإمام في دعاء القنوت في رمضان مراعاة ثلاثة أمور:

الأول: أن يحرص على الأدعية الواردة في الكتاب والسنة ، وأن يجتنب السجع والتكلف ، والدعاء المخترع ، والتفاصيل الدقيقة التي تجعل الدعاء إلى الوعظ والترهيب أقرب ، وإن دعا بما يناسب الأحوال العارضة كالاستغاثة وقت الجدب ، أو الدعاء بنصرة المسلمين عند تسلط الأعداء فحسن.

الثاني: ألا يطيل في دعاء القنوت إطالة تشق على المأمومين تؤدي إلى فتورهم وتسبب شكواهم ، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ - رضي الله عنه - لما أطال في صلاة الفريضة ( أفتان أنت يا معاذ ؟) فكيف بالإطالة في دعاء القنوت، بل في أدعية مخترعة وأساليب مسجوعة ؟!

الثالث: أن يدعو الإمام بصوته المعتاد، فإنه أقرب إلى الإخلاص والتضرع ، وأعظم في الأدب والتعظيم ، وأدل على إحساس الداعي بقربه من ربه ، وعليه أن يبتعد عن كل ما ينافي الضراعة والابتهال ، أو يدعو إلى الرياء والإعجاب وتكثير المصلين خلفه من التلحين والتطريب أو التمطيط أو تكلف البكاء ونحو ذلك مما ظهر على بعض الأئمة في هذا الزمان ، والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت