الصفحة 9 من 211

وأقول يا شيخ ربيع هل ستنفعك شفاعتهم بعد ما بان منك وبعد ما كان منك ومن فالح في حقهم من قدح وفى غيرهم؟

زكاك الألبانى فكافئته بالخيانة نعم والله خنته لمّا طعنت في أنبغ تلاميذه حقدًا وحسدًا , وقد عاف بلسانه عن القول فيك وهو جدير بأنه إن قال أن يسمع له ولكنه عفّ عن القول فيكَ بفهمٍ ودراية بأصول حرفته والتى أخلص العمل فيها لله والله حسيبه فحفظك الله وسدد على درب الحق خطاك يا شيخ حجازى.

وما أنفتل من قدحك غصن مصر الوارف وشجرة معارفها بقية السلف وحامل لواء إصلاح الخلف , وقرة عين المحروسة.

وأقول له يا بقية السلف حفظت عهدك وفهمك لكلام رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه لما ضيعهما أنصاف المتعالمين من تعبدوا بالسب والقدح في المسلمين وانشغلوا بدينهم المبتدع عن بث ميراث الرسول وتبليغ الوحيين , ولكنك يا أبا أحمد بثثت علم السلف بفعال تؤتى وكلمات كأنها رجال تتحرك بالسمت السلفى لما نطق لسان الحق منك وعلى لسانك قائلًا ... ما بال أقوام ... ما بال أقوام , فإقتديت برسول الله وهو يخاطب صحبه

فاسكنك الله مع من بهديه تسننت وبأقواله قلت وبفعاله قمت ... حفظك الله تعالى يا أبا أحمد.

أخوتى الهوينا فآن موعد نشرة الأخبار وخبرنا الأن عن أفضل من تحدث عن الصحب والأخيار وآل البيت الأطهار وعرفنا هدىّ المجتبى المختار

وأقول له ... لا تحزن ... لا تحزن.

لأنت من علمتنا سير السلف عند الفتن , أنت من فهمتنا معنى حياة محمدٍ وصحبه ' ومن قال في الأسلاف مثلك؟

ولولا الإطراء لقلت وقلت ولكن هو الصراع بين حق وباطل بين هدى ودجل بين خبوت وأدغان ... فلا تحزن

وحسبى من القول أنى في الله أحببتك.

وأحب منك عندى شمس آل القرني الساطعة رقة وعذوبة، من أبرق فصدّع جداران الفاتيكان ' ورغّب فأتى بالنور للعميان لما هتف ونادى وقال ... كلنا ذو خطأ , وأومض نبض فكره فذكرنا الحبيب وصحبه

وهاهو رغم أنف المكابرين يجول فيأتى بالرضاب المعسول.

أنّى للسباب من فصل الخطاب؟

أنّى للتبشير من التنفير؟

أنّى لمن عايش واقع الأمة ممن إحتوته في نفسه غمة؟

أخشى عليكم الأحقاد يا قادة الأمة

يا قادة الأمة وحاملى ميراث النبوة من أنتم لولا اختيار الله لكم؟

من أنتم بالله أجيبوا فكلانا أعرف بنفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت