الصفحة 8 من 211

ولما أدرك العلماء الربانيون ما عميت عنه عين فهمك ... قتلك الحقد

نعم والله قتلك الحقد ... أنك لم تؤتى ملكة صاحب من علمته الحياة في ظل العقيدة أو من حول أقوال السلف إلى حقيقة لأنه بقيتهم ... نعم والله إنها الحقيقة عصف بك الحقد فحولك لسباب وشبكتك شبكة السباب.

والله لأنت فقير معدم فقير حكمة وفهم لواقع أمة ضيعتها لتأسيس أمجاد فردية وأبشر فقد فلحت فأنت علم علامة لا في الهدى ولكن في السب والقدح.

أرى الناس في أمرٍ سحيلٍ فلا تزل * على حذرٍ حتى ترى الأمر مبرمًا

وإنك لا تستطيع ردَّ الذي مضى * إذا القول عن زلاته فارق الفما

فكائنٌ ترى من وافر العرض صامتًا * وآخر أردى نفسه إن تكلَّما

يتشدقون عنك بتزكية الألباني وكأنها براءة النار والنفاقِ يا عجبى ولما احتجت لهذه التزكية؟

ألم تزكك أعمالك ألم تزكك علومك والله لتزكيات أهل العلم فيك فيه تدليس أو عنعنة وتمويه

يقول صاحب كتاب الأعتذار والأنتصار

(قال لي بعضهم: الشيخ ربيع المدخلي عنده تزكية من المفتي عبدالعزيز آل شيخ، ومن ابن باز، وابن عثيمين، ومن الشيخ الألباني، وقال الشيخ الألباني أن ربيع المدخلي هو حامل لواء الجرح والتعديل في العصر الحديث، وأن الذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم. أ. هـ وكأنما يقول لي: قل ما شئت، فلن أقبل منك، بل أنت لا تتكلم بعلم. وسبحان الله الذي له في خلقه شؤون، منذ متى يعلم الحق بالأشخاص، أنا لا أنفي هذه التزكيات ولا أثبتها، ولا أتكلف الرد عليها، بل أقول كما قال الله تعالى(فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا) [النساء 59] ، فدلت الأية على أننا إذا اتفقنا على شيء فهو حق وصواب، وإن اختلفنا كان الواجب علينا الرد إلى الكتاب والسنة. وبفرض أن هؤلاء قد زكوا ربيع المدخلي، فإن ذلك لا يخلو من ثلاث حالات: إما أن يكونوا زكوه على الظاهر، أو أنهم لبس عليهم أمره، أو أنهم موافقون له. فإن كانت الأولى أو الثانية، فالأمر ظاهر في بطلان هذه التزكيه، لأن من علم حجة على من لم يعلم، وإن كانت الثالثة لم يجز اتباعهم إلا بعد عرض قولهم على الكتاب والسنة والإجماع. وليعلم وليتنبه أن اتفاقهم هذا ليس إجماعا شرعيا صحيحا، بل لو قدر أنه اتفق أهل الشمال الإفريقي، وأهل مصر، والشام، والحجاز، ونجد، والعراق، وفارس، والهند على شئ لم يعد ذلك إجماعًا، فأين مسلمو ماليزيا، وأين مسلمو اندونيسيا، وأين مسلمو افريقيا، وأين المسلمين الذين يعيشون في مناطق مختلفه من أوروبا، وأمريكا، واستراليا، وفيهم علماء ولا شك، بل لو تخلف أهل أحد هذه البلاد فقط لم يصح الإجماع. فبقي رد قولهم إلى الكتاب والسنة. ثم أقول مما وجدت القوم عليه، قلة العلم والفقه، والتجريح بالظنة، وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت