وتجدر الإشارة إلى أن إمكانية أن تؤدي الحرفية إلى غموض دلالي في ذهن القارئ الهدف تعتمد إلى حد كبير على بنية النص موضوع الترجمة، فهناك بعض الآيات القرآنية تتسم ببساطة البنية سواء على المستوى المعجمي اللفظي أو المستوى التركيبي. وفي مثل هذه الحالات لن تؤدي الحرفية في الغالب إلى غموض دلالي، وهناك آيات أخرى ليست فقط معقدة من حيث التركيب ولكنها أيضا تعكس مفاهيم ودلالات ثقافية تختلف تماما عن تلك التي تميز اللغة الهدف، وفي هذه الحالة تؤدي الحرفية في ترجمة هذه الآيات إلى غموض دلالي، فعلى سبيل المثال نجد الآيتين الـ 62 والـ 63 من سورة الأنبياء تتسمان بالبساطة على المستويات المعجمية والتركيبية، كما أنهما لا تحملان أية مفاهيم تجسد اختلافات ثقافية جوهرية بين ثقافة اللغة المصدر وثقافة اللغة الهدف، ولذا فإن ترجمة هذه الآيات حرفيا لن تؤدي إلى غموض دلالي كما يتضح فيما يلي:
وتجدر الإشارة إلى أن إمكانية أن تؤدي الحرفية إلى غموض دلالي في ذهن القارئ الهدف تعتمد إلى حد كبير على بنية النص موضوع الترجمة، فهناك بعض الآيات القرآنية تتسم ببساطة البنية سواء على المستوى المعجمي اللفظي أو المستوى التركيبي. وفي مثل هذه الحالات لن تؤدي الحرفية في الغالب إلى غموض دلالي، وهناك آيات أخرى ليست فقط معقدة من حيث التركيب ولكنها أيضا تعكس مفاهيم ودلالات ثقافية تختلف تماما عن تلك التي تميز اللغة الهدف، وفي هذه الحالة تؤدي الحرفية في ترجمة هذه الآيات إلى غموض دلالي، فعلى سبيل المثال نجد الآيتين الـ 62 والـ 63 من سورة الأنبياء تتسمان بالبساطة على المستويات المعجمية والتركيبية، كما أنهما لا تحملان أية مفاهيم تجسد اختلافات ثقافية جوهرية بين ثقافة اللغة المصدر وثقافة اللغة الهدف، ولذا فإن ترجمة هذه الآيات حرفيا لن تؤدي إلى غموض دلالي كما يتضح فيما يلي:
{ قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون } (الأنبياء:62-63)
{ قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون } (الأنبياء:62-63)
إذ يمكن ترجمة هذه الآيات كما يلي:
إذ يمكن ترجمة هذه الآيات كما يلي:
من الواضح أن الالتزام بالحرفية في ترجمة هذه الآيات لم ينجم عنه غموض في الترجمة، وعلى العكس من ذلك فإن ترجمة الآية الأولى من سورة الشرح ترجمة حرفية يمكن بل من المرجح أن تؤدي إلى غموض دلالي في ذهن القارئ الهدف، وذلك نظرًا لأن بنية هذه الآية تعكس تباينا لغويا وثقافيا بين اللغة المصدر واللغة الهدف كما سيتضح فيما يلي.
من الواضح أن الالتزام بالحرفية في ترجمة هذه الآيات لم ينجم عنه غموض في الترجمة، وعلى العكس من ذلك فإن ترجمة الآية الأولى من سورة الشرح ترجمة حرفية يمكن بل من المرجح أن تؤدي إلى غموض دلالي في ذهن القارئ الهدف، وذلك نظرًا لأن بنية هذه الآية تعكس تباينا لغويا وثقافيا بين اللغة المصدر واللغة الهدف كما سيتضح فيما يلي.
{ ألم نشرح لك صدرك ... } (الشرح:1)
{ ألم نشرح لك صدرك ... } (الشرح:1)
ويمكن ترجمة هذه الآية حرفيا كما يلي:
ويمكن ترجمة هذه الآية حرفيا كما يلي: