وقد ركزت هذه الدراسة على محورين رئيسين: الأول يتعلق بمحاكاة الأساليب اللغوية القديمة Archization، أما الثاني فيتعلق بالإغراق في الترجمة الحرفية Literal Translation، وبالنسبة للمحور الأول فقد خلصنا إلى أن التمسك بالأساليب والألفاظ القديمة عند ترجمة معاني القرآن إلى الإنجليزية بحجة أن ذلك مؤشر على عراقة اللغة أو بحجة الالتزام بمبدأ الأمانة في النقل من اللغة المصدر هو في الواقع خيانة لمبادئ أكثر أهمية تتعلق بجوهر النص المترجم ومعناه وقدرة القارئ الهدف على استيعابه وهي غايات أكثر أهمية من تلك التي تتعلق بالصياغة الشكلية للألفاظ والتراكيب.
وقد ركزت هذه الدراسة على محورين رئيسين: الأول يتعلق بمحاكاة الأساليب اللغوية القديمة Archization، أما الثاني فيتعلق بالإغراق في الترجمة الحرفية Literal Translation، وبالنسبة للمحور الأول فقد خلصنا إلى أن التمسك بالأساليب والألفاظ القديمة عند ترجمة معاني القرآن إلى الإنجليزية بحجة أن ذلك مؤشر على عراقة اللغة أو بحجة الالتزام بمبدأ الأمانة في النقل من اللغة المصدر هو في الواقع خيانة لمبادئ أكثر أهمية تتعلق بجوهر النص المترجم ومعناه وقدرة القارئ الهدف على استيعابه وهي غايات أكثر أهمية من تلك التي تتعلق بالصياغة الشكلية للألفاظ والتراكيب.
أما بالنسبة للمحور الثاني فقد خلصنا إلى أن التمسك بحرفية النص المصدر على أساس أن ذلك يحافظ على قدسية النص القرآني هو اعتقاد لا مسوغ له، ذلك لأن مثل هذا الاتجاه يتضمن خلطا بين مكانة النص المصدر الذي هو كلام الله والنص المترجم الذي هو صياغة بشرية قام بها المترجم، وعليه فإن السعي وراء توصيل معاني هذا النص للقارئ الهدف في قوالب لغوية مألوفة وبدون غموض هو أكثر أهمية من التشبث بحرفية النص المصدر، وقد أوضحت الدراسة كذلك أن الإغراق في الحرفية عند النقل من العربية إلى الإنجليزية فيه تجاهل لفروق جوهرية تختلف فيها العربية عن الإنجليزية مثل"ترتيب الكلام"و"الحالات الإعرابية"و"التعريف"و"التنكير"و"التقديم"و"التأخير"مما يؤدي إلى غموض دلالي في لغة الترجمة على المستويين المعجمي والتركيبي.
أما بالنسبة للمحور الثاني فقد خلصنا إلى أن التمسك بحرفية النص المصدر على أساس أن ذلك يحافظ على قدسية النص القرآني هو اعتقاد لا مسوغ له، ذلك لأن مثل هذا الاتجاه يتضمن خلطا بين مكانة النص المصدر الذي هو كلام الله والنص المترجم الذي هو صياغة بشرية قام بها المترجم، وعليه فإن السعي وراء توصيل معاني هذا النص للقارئ الهدف في قوالب لغوية مألوفة وبدون غموض هو أكثر أهمية من التشبث بحرفية النص المصدر، وقد أوضحت الدراسة كذلك أن الإغراق في الحرفية عند النقل من العربية إلى الإنجليزية فيه تجاهل لفروق جوهرية تختلف فيها العربية عن الإنجليزية مثل"ترتيب الكلام"و"الحالات الإعرابية"و"التعريف"و"التنكير"و"التقديم"و"التأخير"مما يؤدي إلى غموض دلالي في لغة الترجمة على المستويين المعجمي والتركيبي.