وقبل تحليل هذه الترجمات تجدر الإشارة إلى سمة لغوية تختلف فيها اللغة العربية عن الإنجليزية وتعدّ ذات صلة وثيقة بالغموض الدلالي في ترجمة الآية الكريمة، هذه السمة تتعلق بطبيعة ترتيب الكلمات Word order، فاللغة العربية تتميز بدرجة عالية من المرونة في ترتيب الكلمات داخل الجملة وذلك نظرا لأن اللغة العربية من اللغات التي تعتمد على الإعراب Case Endings، ونتيجة لذلك نجد أن التقديم والتأخير من الأساليب الشائعة في اللغة العربية وذلك لأن العلامة الإعرابية ستكون دليلا على الوظيفة الإعرابية وليس بالضرورة الموقع النحوي في الجملة Syntactic position، فمثلا في الآية الكريمة المذكورة نجد أن لفظ الجلالة"الله"يحمل النهاية الإعرابية الدالة على وظيفة المفعول به وهي الفتحة، وعليه يستدل القارئ على الوظيفة الإعرابية على الرغم من أسلوب التقديم الذي جعل لفظ الجلالة يأتي مباشرة بعد الفعل، أما في اللغة الإنجليزية فإن أسلوب التقديم ليس من الأساليب الشائعة نظرا لأن اللغة الإنجليزية تعتمد في قواعدها على ترتيب الكلمات وليس على النهايات الإعرابية.
وقبل تحليل هذه الترجمات تجدر الإشارة إلى سمة لغوية تختلف فيها اللغة العربية عن الإنجليزية وتعدّ ذات صلة وثيقة بالغموض الدلالي في ترجمة الآية الكريمة، هذه السمة تتعلق بطبيعة ترتيب الكلمات Word order، فاللغة العربية تتميز بدرجة عالية من المرونة في ترتيب الكلمات داخل الجملة وذلك نظرا لأن اللغة العربية من اللغات التي تعتمد على الإعراب Case Endings، ونتيجة لذلك نجد أن التقديم والتأخير من الأساليب الشائعة في اللغة العربية وذلك لأن العلامة الإعرابية ستكون دليلا على الوظيفة الإعرابية وليس بالضرورة الموقع النحوي في الجملة Syntactic position، فمثلا في الآية الكريمة المذكورة نجد أن لفظ الجلالة"الله"يحمل النهاية الإعرابية الدالة على وظيفة المفعول به وهي الفتحة، وعليه يستدل القارئ على الوظيفة الإعرابية على الرغم من أسلوب التقديم الذي جعل لفظ الجلالة يأتي مباشرة بعد الفعل، أما في اللغة الإنجليزية فإن أسلوب التقديم ليس من الأساليب الشائعة نظرا لأن اللغة الإنجليزية تعتمد في قواعدها على ترتيب الكلمات وليس على النهايات الإعرابية.