فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 1354

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فزوجنا عبده، قال: فنزل القرآن: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} إلى آخر الآية، قال: وجاء أمر أجمع من هذا {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} ، قال: فذاك خاص، وهذا إجماع [1] . [ضعيف جدًا]

* عن قتادة؛ قوله: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا} ؛ قال: نزلت هذه الآية في زينب بنت جحش، وكانت بنت عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرضيت ورأت أنه يخطبها على نفسه، فلما علمت أنه يخطبها على زيد بن حارثة؛ أبت وأنكرت؛ فأنزل الله -تعالى-: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} ، قال: فتابعته بعد ذلك ورضيت [2] . [ضعيف]

* عن زينب بنت جحش؛ قالت: خطبني عدة من قريش، فأرسلت أُختي حَمَنة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أستشيره، فقال لها رسول الله:"أين هي ممن يعلمها كتاب ربها وسُنة نبيها؟"، قالت: ومن هو يا رسول الله؟!

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (22/ 10) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره"؛ كما في"لباب النقول" (ص 174) ، و"الدر المنثور" (6/ 610) .

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ لإعضاله، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم متروك الحديث.

(2) أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 117) ، والطبري في"جامع البيان" (22/ 9) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (24/ 36، 37 رقم 123، 124) من طرق عن قتادة.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (7/ 92) :"رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح".

وقال السيوطي في"لباب النقول" (ص 174) :"بسند صحيح عن قتادة".

قلنا: والحديث ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (6/ 610) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت