فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 1354

* {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36) } .

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- في قوله: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا} إلى آخر الآية، وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انطلق يخطب على فتاه زيد بن حارثة، فدخل على زينب بنت جحش الأسدية فخطبها، فقالت: لست بناكحته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فانكحيه"، فقالت: يا رسول الله! أؤامر نفسي، فبينما هما يتحدثان؛ إذ أنزل الله هذه الآية على رسوله: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَة} إلى قوله: {ضَلَالًا مُبِينًا} ، قالت: قد رضيته لي يا رسول! منكحًا، قال:"نعم"، قالت: إذًا لا أعصي رسول الله، قد أنكحته نفسي [1] . [ضعيف جدًا]

* وعنه -أيضًا-؛ قال: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب بنت جحش لزيد بن حارثة فاستنكفت منه؛ وقالت: أنا خير منه حَسَبًا، وكانت امرأة فيها حدة؛ فأنزل الله: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا} [2] . [ضعيف]

* عن ابن زيد في قوله -تعالى-: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا} إلى آخر الآية؛ قال: نزلت في أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وكانت من أول من هاجر من النساء، فوهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم - فزوجها زيد بن حارثة، فسخطت هي وأخوها، وقالا: إنما أردنا

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (22/ 9) ، وابن مردويه في"تفسيره"؛ كما في"الدر المنثور" (6/ 609) .

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (22/ 9، 10) من طريق محمد بن حمير ثنا ابن لهيعة عن ابن عمرة عن عكرمة عن ابن عباس به.

قلنا: وابن لهيعة فيه كلام مشهور ومعروف، ومحمد بن حمير لم يرو عنه قبل اختلاطه واحتراق كتبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت