= {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121) } .
وفي رواية: خاصمهم المشركون فقالوا: ما نذبح لا تأكلونه، وما ذبحتم أكلتموه (فذكره) . . . .
قلنا: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
وقال النحاس عقبه:"فهذا من أصح ما مر وهو داخل في المسند".
قلنا: وهو كما قال، وهو يشهد لسابقه ويؤكد أن الصواب هو سؤال المشركين لا اليهود.
والحديث ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (3/ 348) وزاد نسبته للفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه، ولم ينسبه للنسائي؛ فليستدرك عليه.
وأخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (11/ 192 رقم 11614) من طريق زيد بن المبارك ثنا موسى عن عبد العزيز ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس، قال: لما نزلت هذه الآية في تحريم الميتة؛ قال: أوحت فارس إلى أوليائهم من قريش أن خاصموا محمدًا، وكانت أولياءهم في الجاهلية، وقولوا له: إن ما ذبحت فهو حلال وما ذبح الله -قال ابن عباس-: بشمشير من ذهب؛ فهو حرام؛ فأنزل الله هذه الآية: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ} قال: الشياطين فارس، وأولياؤهم قريش.
قلنا: وسنده ضعيف؛ موسى هذا صدوق سيئ الحفظ.
وأخرجه الطبري في"جامع البيان" (8/ 12، 13) من طريق موسى به.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (3/ 348) وزاد نسبته لأبي الشيخ.
وأخرج الطبري في"جامع البيان" (8/ 14) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (4/ 1380 رقم 7848) ، وابن المنذر وأبي الشيخ؛ كما في"الدر المنثور" (3/ 349) من طريق عبد الله بن صالح ثنا معاوية بن صالح ثنا علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: قالوا: يا محمد أما ما قتلتم وذبحتم؛ فتأكلونه، وأما ما قتل ربكم؛ فتحرمونه؛ فأنزل الله: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121) } وإن أطعتموهم في أكل ما نهيتكم عنه: إنكم إذًا لمشركون. =