فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 1354

* عن عطية العوفي: أن رجلًا يقال له: طعمة بن أبيرق سرق درعًا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فرفع ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فألقاها في بيت رجل، ثم قال لأصحاب له: انطلقوا فاعذروني عند النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فإن الدرع قد وجد في بيت فلان. فانطلقوا يعذرونه عند النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فأنزل الله: {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا} ؛ قال: بهتان: قذفه الرجل [1] . [ضعيف]

* عن الحسن البصري؛ قال: إن رجلًا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اختان درعًا من حديد، فلما خشي أن توجد عنده؛ ألقاها في بيت جار له من اليهود، وقال: تزعمون أني اختنت الدرع؛ فوالله لقد أنبئت أنها عند اليهودي، فرُفِعَ ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وجاء أصحابُه يعذرونه، فكأن النبي - صلى الله عليه وسلم - عذره حين لم يجد عليه بيّنة، ووجدوا الدرعِ في بيت اليهودي، وأبى الله إلا العدل؛ فأنزل الله على نبيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ} إلى قوله: {أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا} ، فعرض اللهُ التوبة لو قبلها إلى قوله: {ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا} ؛ اليهودي، ثم قال لنبيه - صلى الله عليه وسلم: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ} إلى قوله: {وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} ؛ فابرئ اليهودي، وأخبر بصاحب الدرع. قال: قد افتُضِحْتُ الآن في المسلمين، وعلموا أني صاحب الدرع، ما لي إقامة ببلد؛ فتراغم، فلحق بالمشركين؛ فأنزل الله: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى} [النساء: 115] إلى قوله: {ضَلَالًا بَعِيدًا} [النساء: 116] [2] . [ضعيف]

* {إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا (117) } .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (4/ 1063 - 1064 رقم 5953) .

قلنا: وهو مرسل ضعيف الإسناد.

(2) عزاه السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 674) لابن المنذر.

قلنا: إسناده مرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت