فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 1354

* عن الضحاك يقول في قوله: {لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ} يقول: بما أنزل عليك وأراكه في كتابه، ونزلت هذه الآية في رجل من الأنصار استودع درعًا؛ فجحد صاحبها، فخوّنه رجال من أصحاب نبي الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فغضب له قومه وأتوا نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، وقالوا: خونوا صاحبنا، وهو أمين مسلم؛ فاعذره يا نبي الله! وازجر عنه، فقام نبي الله فعذره وكذب عنه، وهو يرى أنه بريء، وأنه مكذوب عليه؛ فأنزل الله بيان ذلك، فقال: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ} إلى قوله: {أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا} ؛ فبين الله خيانته، فلحق بالمشركين من أهل مكة وارتد عن الإِسلام؛ فنزلت: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى} إلى قوله {وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 115] [1] . [ضعيف جدًا]

* عن قتادة في قوله -تعالى-: {وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ} ؛ قال: اختان رجل عن عمّ له درعًا ففقدت، فقذف بها يهوديًا كان يغشاهم، فجادل عن الرجل قومُه؛ فكأن النبي - صلى الله عليه وسلم - عذره، ثم لحق بأرض الشرك؛ فنزلت فيه: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى} [النساء: 115] [2] . [ضعيف]

= الثالثة: سنيد ضعيف.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 675) ، وزاد نسبته لابن المنذر.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (5/ 173، 174) .

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ لإعضاله، والانقطاع بين الطبري والحسين بن الفرج.

(2) أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (1/ 1/ 172) -ومن طريقه الطبري في"جامع البيان" (5/ 174) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (4/ 1066 رقم 5965) : نا معمر عن قتادة به.

قلنا: وسنده ضعيف.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 676) ، وزاد نسبته لعبد بن حميد، وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت