فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 1354

* عن عبد الرحمن بن زيد؛ قال: كان رجل سرق درعًا من حديد في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - وطرحه على يهودي، فقال اليهودي: والله ما سرقتها يا أبا القاسم! ولكن طرحت علي، وكان للرجل الذي سرق جيران يبرئونه ويطرحونه على اليهودي، ويقولون: يا رسول الله! هذا اليهودي الخبيث يكفر بالله وبما جئت به، قال: حتى مال عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ببعض القول؛ فعاتبه الله -عزّ وجلّ-، في ذلك فقال: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ الله وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105) وَاسْتَغْفِرِ اللهَ} بما قلت لهذا اليهودي: {إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} ثم أقبل على جيرانه فقال: {هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ في الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ} فقرأ حتى بلغ: {أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا} ، قال: ثم عرض التوبة، فقال: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا (110) وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ} فما أدخلكم أنتم أيها الناس على خطيئة هذا تكلمون دونه: {وَكَانَ الله عَلِيمًا حَكِيمًا (111) وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا} إن كان مشركًا: {فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} ؛ فقرأ حتى بلغ إلى قوله: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى} . قال: أبي أنا يقبل التوبة التي عرض الله له، وخرج إلى المشركين بمكة، فنقب بيتًا ليسرقه، فهدمه الله عليه فقتله، فذلك قوله: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى} فقرأ حتى بلغ: {وَسَاءَتْ مَصِيرًا} ويقال: هو طعمة بن أُبيرق، وكان نازلًا في بني ظفر [1] . [ضعيف جدًا]

= كما في"الدر المنثور" (2/ 673) ، و"تفسير القرآن العظيم" (1/ 563) من طريق العوفي عنه به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (5/ 171 - 172) : ثنا يونس ثنا ابن وهب عن عبد الرحمن. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت