فهرس الكتاب

الصفحة 1232 من 1354

* عن عائشة -رضي الله عنها-؛ قالت: لما حلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ-: {قَدْ فَرَضَ الله لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ} ؛ فأحل يمينه وأنفق عليه [1] . [ضعيف جدًا]

* {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4) } .

* عن عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس -رضي الله عنهم-؛ قالا: نزلت: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} في أبي بكر وعمر [2] . [ضعيف جدًا]

= قلنا: وسنده ضعيف جدًا.

وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر؛ كما في"الدر المنثور" (8/ 216) عن الضحاك: أن حفصة زارت أباها ذات يوم، وكان يومها، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم -فلم يجدها في المنزل، فأرسل إلى أمته مارية، فأصاب منها في بيت حفصة، وجاءت حفصة على تلك الحال، فقالت: يا رسول الله! أتفعل هذا في بيتي وفي يومي؟! قال:"فإنها عليّ حرام، ولا تخبري بذلك أحدًا"، فانطلقت حفصة إِلى عائشة، فأخبرتها بذلك؛ فأنزل الله -تعالى-: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ الله لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1) } إلى قوله: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} ؛ فأمر أن يكفر عن يمينه ويراجع أمته.

قلنا: وهو ضعيف؛ لإعضاله إن صح الطريق إلى الضحاك.

(1) أخرجه الحارث بن أبي أسامة في"مسنده" (2/ 913 رقم 998 - بغية) بسند ضعيف جدًا.

(2) أخرجه الطبراني في"الأوسط" (1/ 250 رقم 820) : ثنا أحمد الحلواني نا إسحاق بن المنذر نا فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عمر وابن عباس به.

قال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن ميمون بن مهران إلا فرات بن السائب".

قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (9/ 52) :"وفيه فرات بن السائب وهو متروك".

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 223) وزاد نسبته لابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت