فهرس الكتاب

الصفحة 1231 من 1354

* عن عروة بن الزبير؛ قال: انطلقت حفصة إلى أبيها تحدث عنده، وأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مارية فظل معها في بيت حفصة وضاجعها، فرجعت حفصة من عند أبيها وأبصرتهما؛ فغارت غيرة شديدة، ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخرج سريته فدخلت حفصة، فقالت: قد رأيت ما كان عندك وقد سؤتني، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"فإني والله لأرضيك، إني مسر إليك سرًا فأخفيه لي"، فقالت: ما هو؟ قال:"أشهدك أن سريتي عليّ حرام"؛ يريد بذلك: رضا حفصة، وكانت حفصة وعائشة قد تظاهرتا على نساء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فانطلقت حفصة فحدثت عائشة، فقالت لها: أبشري؛ فإن الله حرم على رسوله وليدته، فلما أخبرت بسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ أنزل الله: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ الله لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ} إلى قوله: {ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} [1] . [ضعيف جدًا]

* عن الضحاك يقول في قوله: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ الله لَكَ} كانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتاة فغشيها فبصرت به حفصة، وكان اليوم يوم عائشة، وكانتا متظاهرتين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اكتمي عليّ ولا تذكري لعائشة ما رأيت"؛ فذكرت حفصة لعائشة؛ فغضبت عائشة، فلم تزل بنبي الله - صلى الله عليه وسلم - حتى حلف أن لا يقربها أبدًا؛ فأنزل الله هذه الآية وأمره أن يكفر يمينه ويأتي جاريته [2] . [ضعيف جدًا]

= الأولى: الواقدي متروك.

الثانية: موسى بن يعقوب الزمعي؛ صدوق سيئ الحفظ.

الثالثة: أبو الحويرث هو عبد الرحمن بن معاوية؛ صدوق سيئ الحفظ.

الرابعة: الإرسال.

وأخرج ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (8/ 187) بسند فيه الواقدي بنحوه عن أم سلمة.

(1) أخرجه ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (8/ 187) بسند فيه الواقدي.

قلنا: وهو ضعيف جدًا.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (28/ 101) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت