فهرس الكتاب

الصفحة 1228 من 1354

هو؟ قال:"إني أشهدك أن سريتي هذه عليّ حرام؛ رضًا لك"، وكانت حفصة وعائشة تظاهران على نساء النبي - صلى الله عليه وسلم -، فانطلقت حفصة إلى عائشة، فأسرت إليها أن أبشري: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد حرم عليه فتاته، فلما أخبرت بسر النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ أظهر الله -عزّ وجلّ- النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فأنزل الله على رسوله لما تظاهرتا عليه: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ الله لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ} إلى قوله: {وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} [1] . [ضعيف جدًا]

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: قلت لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: من المرأتان؟ قال: عائشة وحفصة، وكان بدء الحديث في شأن أم إبراهيم القبطية أصابها النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيت حفصة في يومها، فوجدته حفصة؛ فقالت: يا نبي الله! لقد جئت إليَّ شيئًا ما جئت إلى أحد من أزواجك بمثله؛ في يومي وفي دوري وعلى فراشي! قال:"ألا ترضين أن أحرمها فلا أقربها"، قالت: بلى، فحرمها، وقال:"لا تذكري ذلك لأحد"، فذكرته لعائشة فأظهره الله -عزّ وجلّ- عليه؛ فأنزل الله: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ الله لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ} الآيات كلها، فبلغنا أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كفر يمينه وأصاب جاريته [2] . [ضعيف]

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (28/ 101) .

قلنا: وهو ضعيف جدًا؛ لأنه مسلسل بالعوفيين الضعفاء.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (28/ 102) بسند صحيح إلى ابن إسحاق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس به.

قلنا: وسنده ضعيف؛ ابن إسحاق مدلس وقد عنعن.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 214) وزاد نسبته لابن المنذر.

وأخرج الواحدي في"أسباب النزول" (ص 291) من طريق آخر عن ابن عباس عن عمر؛ قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأم ولده مارية في بيت حفصة، فوجدته حفصة معها، فقالت: أتدخلها بيتي؟ ما صنعت بي هذا من بين نسائك إلا من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت