فهرس الكتاب

الصفحة 1123 من 1354

تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وذلك أن خولة امرأة من الأنصار ظاهر منها زوجها، فقال: أنت عليّ كظهر أمي، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: إن زوجي كان تزوجني وأنا أحب الناس إليه، حتى إذا كبرت ودخلت في السنن؛ قال: أنت عليّ كظهر أمي، وتركني إلى غير أحد، فإن كنت تجد لي رخصة يا رسول الله! تنعشني وإياه بها؛ فحدثني بها، قال:"والله؛ ما أمرت في شأنك بشيء حتى الآن، ولكن ارجعي إلى بيتك؛ فأن أومر بشيء لا أعميه عليك إن شاء الله"، فرجعت إلى بيتها؛ فأنزل الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - في الكتاب رخصتها ورخصة زوجها؛ فقال: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} إلى قوله: {عَذَابٌ أَلِيمٌ} ، فأرسل إلى زوجها، فقال:"هل تستطع أن تعتق رقبة؟"، قال: إذن يذهب مالي كله؛ الرقبة غالية وأنا قليل المال، قال:"هل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟"، قال: والله؛ لولا أني آكل كل يوم ثلاث مرات؛ لَكَلَّ بصري، قال:"هل تستطيع أن تطعم ستين مسكينًا؟"، قال: لا والله؛ إلا أن تعينني، قال:"إني معينك بخمسة عشر صاعًا" [1] .

* عن أنس -رضي الله عنه-: أن أوس بن الصامت ظاهر من امرأته خولة بنت ثعلبة، فشكت ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: ظاهر مني زوجي حين كبر سني ودق عظمي؛ فأنزل الله آية الظهار، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أعتق رقبة"، قال: مالي بذلك يدان، قال:"فصم شهرين متتابعين"، قال: إني إذا أخطأني أن آكل في اليوم ثلاث مرات لَكَلَّ بصري، قال:"فأطعم ستين مسكينًا"، قال: ما أجد؛ إلا أن تعينني؛ فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسة عشر صاعًا حتى جمع الله له أهله [2] . [ضعيف]

(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 72) ونسبه لابن مردويه.

(2) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 72، 73) ونسبه لابن مردويه.

ثم رأينا الواحدي أخرجه في"أسباب النزول" (ص 273، 274) من طريق =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت