عليه: {فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا} ؛ فقال:"والله يا نبي الله! ما أطيق الصوم؛ إني إذا لم آكل في اليوم كذا وكذا أكلة لقيت ولقيت، فجعل يشكو إليه، فقال:"ما أنا بزائدك"؛ فنزلت: {فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا} [1] . [ضعيف] "
* عن عطاء بن يسار: أن خويلة بنت ثعلبة كانت تحت أوس بن الصامت، فتظاهر منها وكان به لمم، فجاءت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: إن أوسًا تظاهر مني، وذكرت أن به لممًا، فقالت: والذي بعثك بالحق؛ ما جئتك إلا رحمة له، إن له فيّ منافع؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ- فيهما القرآن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مريه؛ فليعتق رقبة"، فقالت: والذي بعثك بالحق ما عنده رقبة ولا يملكها، فقال:"مريه؛ فليصم شهرين متتابعين"، فقالت: والذي بعثك بالحق لو كلفته ثلاثة أيام ما استطاع وكان الحر، فقال:"مريه؛ فيطعم ستين مسكينًا"، فقالت: والذي بعثك بالحق ما يقدر عليه، قال:"مريه؛ فليذهب إلى فلان بن فلان؛ فقد أخبرني أن عنده شطر تمر صدقة فليأخذه صدقة عليه، ثم ليتصدق به على ستين مسكينًا" [2] . [ضعيف]
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- في قوله: قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي
(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (28/ 4، 5) من طريق محمد بن ثور عن معمر عنه به.
قلنا: وسنده ضعيف.
(2) أخرجه البيهقي في"السنن الكبرى" (7/ 389، 390) من طريق إسماعيل بن جعفر ثنا محمد بن أبي حرملة عن عطاء به.
قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.
وقال البيهقي عقبه:"هذا مرسل".
وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 71) وزاد نسبته لسعيد بن منصور وابن مردويه.