الصفحة 8 من 13

أسباب التخفيف

تتعلق في العبادات والمعاملات والبيوع والحدود وغيرها.

أهم الأعذار التي جعلت سببا للتخفيف عن العباد:

(المرض ـ السفر ـ الإكراه ـ النسيان ـ الجهل ـ العسر ـ عموم البلوى)

ويهمنا أن نتناول المرض:

المريض: من خرج بدنه عن حد الاعتدال، فيضعف عن القيام بالمطلوب وقد خصته الشريعة بمزيد عناية لأن المرض مظنة العجز فخفف عنه الشارع الحكيم في مال العجز عن استعمال الماء أو الوضوء أو خوفه على نفسه بزيادة المرض إن أصابه الماء، أو كان سببا في الهلاك أو تأخر الشفاء، رخص في ترك الوضوء والانتقال إلى التيمم: (( وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا ) ) [النساء: 43] .

كما خفف عن العضو المجبر في المسح على الجبيرة.

وإن عجز عن القيام للصلاة أداها قاعدا أو مضطجعا، أو مومئا، أو ما يتناسب مع عجزه الذي سببه المرض.

قال صلى الله عليه وسلم: (( صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا ... ) )البخاري.

وخفف عن المريض بالأذن في التخلف عن الجمعة والجماعة.

وخففت عنه بإجازة التداوي بالنجاسات، وإباحة الطبيب للعورة أو لسوأتيه.

وخفف عنه بحال الصيام بالفطر وقضاء ما فاته.

قال تعالى: (( ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ) ) [البقرة: 185] .

وخفف عن الشيخ الهرم بإخراج الفدية بدلا من الصوم.

قال تعالى: (( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ) ) [البقرة: 184] .

وأجاز للمريض الخروج من معتكفه.

وخفف عنه بعض الأحكام المتعلقة بمناسك الحج.

فأجاز له التحلل عن الإحصار مع ذبح الهدي.

أجاز له الاستنابة في رمي الجمار، وفعل المحظورات في الإحرام، من لبس قميص، كما أباح له حلق رأسه إن كان به جراحه، وعليه فدية: (( فمن كان منكم مريضا أو به أذًا من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ) ) [البقرة: 196] .

وقد جعل الله سبحانه المرض سببا في التخفيف عن المريض يوم الحساب وذلك يكفر ذنوبه بما يصيبه في الدنيا وبما يلحقه بها من ألم أو هم أو غم، بقوله صلى الله عليه وسلم: (( ما يصيب المؤمن من نصب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت