الصفحة 9 من 13

ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه )) البخاري.

قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (30/ 362) ص (22) :

والدلائل على أن المصائب على الكفارات كثيرة إذا صبر عليها أثيب على صبره، فالثواب والجزاء إنما يكون على العمل ـ وهو الصبر ـ وأما نفس المصيبة فهي من فعل الله، لا من فعل العبد، وهي من جزاء الله للعبد على ذنبه، وتكفيره ذنبه بها.

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (6/ 228) ص (24) :

وهذا المعنى المتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ـ في أحاديث كثيرة، والصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ كانوا يبتلون بالمصائب خاصة، وابتلوا بمصائب مشتركة، كالمصائب التي حصلت في الفتن، ولو لم يكن إلا كثيرا منهم قتلوا، والأحياء أصيبوا بأهليهم وأقاربهم، وهذا أصيب في ماله، وهذا أصيب بجراحته، وهذا أصيب بذهاب ولايته وعزه، إلى غير ذلك، فهذه كلها مما يكفر الله بها ذنوب المؤمنين من غير الصحابة، فكيف بالصحابة؟ وهذا مما لا بد منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت