قلبه فرحًا سوف يمتلئ قلبه غمًّا، وسوف يهبط شغفه بزوجته إلى حد بعيد فيكون ذلك صدمة وكارثة بينه وبين زوجته" [1] ."
سابعًا: التصوير
قال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله:"فإني أضيف إلى ما سبق من المحاذير التي تقع ليلة الزفاف هذا المحذور العظيم. فلقد بلغنا أن من النساء من تصطحب آلة التصوير لتلتقط صور هذا الحفل، ولا أدري ما الذي سوغ لهؤلاء النساء أن يلتقطن صور الحفل لتنشر بين الناس بقصد أو بغير قصد؟! إنني لا أظن أن أحدًا يرضى بفعل هؤلاء، إنني لا أظن أن أحدًا يرضى أن تؤخذ صور ابنته، أو صور زوجته، لتكون بين أيدي أولئك المعتديات ليعرضنها على من شئن متى ما أردن!! هل يرضى أحدًا منكم أن تكون صور محارمه أيدي الناس، لتكون محل للسخرية إن كانت غير جميلة، ومثالًا للفتنة إن كانت جميلة؟! وبقد بلغنا ما هو افدح وأقبح أن بعض المعتدين يحضرون آلة فيديو ليلتقطوا صورة الحفل حيّة متحركة، فيعرضونها على أنفسهم أو غيرهم كلما أرادوا التمتع بالنظر إلى هذا المشهد!! ولقد بلغنا أن بعض المصورين من الشباب الذكور في بعض البلاد يختلطون بالنساء أو يكونون منفردين، ولا يرتاب عاقل عارف بمصادر الشريعة ومواردها أن هذا أمر محرم وأنه انحدار إلى الهاوية في تقاليد الكافرين المتشبهين بهم" [2]
ثامِنًا: الموسيقى والغناء
وللأسف تجد البعض - في ظل المؤامرات التي تحاك للإسلام وأهله، ويذبح بها أبناؤه، وتستباح أعراضهم من قبل أعداء الإسلام - ترى هذا الشاب المقبل على استكمال الشطر الثاني من الدين، يسعى بالوقت ذاته لنسف ما معه من الدين!!
(1) منكرات الأفراح صفحة 8 - للعلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله
(2) منكرات الأفراح صفحة 11