الذهب. وقصة ذلك الخاتم أن النصارى زعموا أن وفي إصبعه البنصر عرقٌ يتصل مباشرة بالقلب فلذا يكتبون اسم المرأة عليه (العروس) . ظانين أن ذلك له تأثير في المحبة!!
ومما لا شك فيه أن لبس الذهب حرام شرعًا لرجال، ففي الحديث الذي رواه ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - رأى خاتمًا من ذهب في يد رجل فنزعه وطرحه وقال:"يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده!! فقيل لرجل بعدما ذهب رسول الله - خذ خاتمك وانتفع به، فقال: لا والله لا آخذه أبدًا وقد طرحه رسول الله -" [1] .
وبذلك يكون الذهب حرام على رجال الإسلام، وأما ما يسمى (الدبلة) فهو تقليد للنصارى فيما يخصهم ويعتقدون به، وهذا لا يجوز شرعًا - نعوذ بالله من مشابهة الكفار وأهل النار. [2]
ثالثًا: التشريعة عند الزفاف (لبس الثوب الأبيض)
ومن المؤسف أن يرضى الزوج لزوجته يوم زفافها، وفي لحظة تكون أجمل ما تكون فيها من لحظات حياتها، أن تظهر جمالها ولا يكتفي بذلك، بل البعض يدخل ويسلم عليها على مرأى من الناس.
وإذا بالعروس قد لبست ثوب أبيض كبير الحجم، وجلست في مكان يراها الناس فيه عند دخول الزوج ليجلس لجوارها ويتناول معها أطراف الحديث، وربما رقص معها - والله المستعان - وهنا عدّة محاذير منها: أن ذلك ليس من عادات المسلمين بل هو من عادات الكافرين.
وفيه إسراف وبذخ وفخفخة وريّاء وسمعة، والله تعالى يقول"كلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين" [3] .
رابعًا: المنصّة
وهو مكان مرتفع (أو طاولة مرتفعة بشكل ملفت للانتباه) يدخل العريس والعروس فيجلسا عليها. ويقول العلامة عبد العزيز بن باز - رحمه الله:"ومن الأمور المنكرة التي استحدثها"
(1) رواه مسلم
(2) وللعلامة الألباني - رحمه الله - فتوى فيما يسمى (بالدبلة) يشير فيها إلى حرمته وأن لا بسه قد تشبه بالكفار - نسأل الله العفو والعافية. (آداب الزفاف ص 140)
(3) سورة الأعراف: آية 31