الصفحة 25 من 29

1 ... وَقْفًا عَلَى طَلَلٍ يَظُنُّ جَمِيلَا ... حَتَّى تَشَحَّطَ بَيْنَهُنَّ قَتَِيلًا ... 11

وفيه:

مَا زِلْت تُتْبِعُ نَظْرَةً فِي نَظْرَةٍ ... وَتَظُنُّ ذَاكَ دَوَاءَ جُرْحِك وَهْوَ فِي التّـ فَذَبَحْت طَرْفَك بِاللِّحَاظِ وَبِالْبُكَا ... م1 ... فِي إثْرِ كُلِّ مَلِيحَةٍ وَمَلِيحِ ... حْقِيقِ تَجْرِيحٌ عَلَى تَجْرِيحِ فَالْقَلْبُ مِنْك ذَبِيحٌ ابْنُ ذَبِيحِ ... 1

وأنشد في «رَوْضَةِ الْمُحِبِّينَ وَنُزْهَةِ الْمُشْتَاقِينَ» :

أَلَمْ أَقُلْ لَك لَا تَسْرِقْ مَلَاحِظَهُ نَصَبْت طَرْفِي لَهُ لَمَّا بَدَا شَرَكًا 1 ... فَسَارِقُ اللَّحْظِ لَا يَنْجُو مِنْ الدَّرَكِ فَكَانَ قَلْبِي أَوْلَى مِنْهُ بِالشَّرَكِ 111

وفي «شرح منظُومَة الآدابِ» للشيخ محمَّد السفَاريِنِيِّ رحمَهُ الله تَعَالَى: وَمَا أَحْسَنَ قَوْلَ الْإِمَامِ الصَّرْصَرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُ:

وَغُضَّ عَنْ الْمَحَارِمِ مِنْك طَرْفًا ... فَخَائِنَةُ الْعُيُونِ كَأُسْدِ غَابٍ ... وَمَنْ يَغْضُضْ فُضُولَ الطَّرْفِ عَنْهَا ... 1 ... طَمُوحًا يَفْتِنُ الرَّجُلَ اللَّبِيبَا ... إذَا مَا أُهْمِلَتْ وَثَبَتْ وُثُوبَا ... يَجِدْ فِي قَلْبِهِ رَوْحًا وَطِيبَا ... 1 ... 1

وقاَلَ الشاعِرُ المُجِيدُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت