تَزَوَّدَ مِنْهَا نَظْرَةً لَمْ تَدَعْ ... فَلَمْ أَرَ مَقْتُولًا وَلَمْ أَرَ قَاتِلًا 111 ... لَهُ فُؤَادًا وَلَمْ يَشْعُرْ بِمَا قَدْ تَزَوَّدَا بِغَيْرِ سِلَاحِ مِثْلَهَا حِينَ أَقْصِدَا ... 1
وَفي نفس المعنَى قَالَ آخَرُ:
وَمَنْ كَانَ يُؤْتَى مِنْ عَدُوٍّ وَحَاسِدٍ ... هُمَا اعْتَوَرَانِي نَظْرَةً ثُمَّ فِكْرَةً ... 1 ... فَإِنِّي مِنْ عَيْنِي أُتِيت وَمِنْ قَلْبِي ... فَمَا أَبْقَيَا لِي مِنْ رُقَادٍ وَلَا لُبِّ 111
وََقَالَ ابْنُ الْمُعْتَزِّ:
مُتَيَّمٌ يَرْعَى نُجُومَ الدُّجَى ... عَيْنِي أَشَاطَتْ بِدَمِي فِي الْهَوَى 1 ... يَبْكِي عَلَيْهِ رَحْمَةً عَاذِلُهْ ... فَابْكُوا قَتِيلًا بَعْضُهُ قَاتِلُهْ ... 111
وَقَالَ آخَرُ:
يا قَاتَلَ اللهُ الجُفُونَ فإنَّهَا ... 1 ... 1 ... مَهمَا رَمَت لمَ تُخطِ شَاكِلَةُ الرَمِيْ 111
وَأَنْشَدَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ فِي «الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ» لِنَفْسِهِ:
مَلَّ السَّلَامَةَ فَاغْتَدَتْ لَحَظَاتُهُ ... مَا زَالَ يُتْبِعُ إثْرَهُ لَحَظَاتَهُ