الصفحة 23 من 29

فِي ذِكرِ طرفٍ ِمِن الأشعَارِ المُتعَلِّقة بِِمَا نحنُ بِصدَدِه

في «بَهجَةِ المَجالِس وأُنسِ المُجَالِس» للإمام أبي عمر ابن عبدِ البرِّ رَحِمَهُ الله تَعَالَى: قال محمود الورّاق:

من أطلَقَ الطَرْفَ اجتَنى شَهَوةً ... و الطَرْفُ للقلب لسانٌ فإنْ ... 1 ... وحارسُ الشَّهوةِ غَضُّ البَصَرْ ... أرادَ نُطقًا فليُكِرَّ النَّظَرْ! ... 1

وفيه: وقال آخرٌ:

خليليَّ للبغضاء عينٌ مُبينَةٌ ... إلا إنَّما العينانِ للقلبِ رائدٌ 1 ... وللحُبِّ آياتٌ تُرى ومعارفُ ... فما تألفُ العينانَ فالقلبُ يألفُ

وفي «ذمِّ الهوى» :

ليسَ الشُّجاعُ الذي يَحمي مَطيَّتَهُ ... لكنْ فتىً غَضَّ طرفًا أو ثنى بصرًا 1 ... يومَ النِّزَالِ ونارُ الحربِ تشتعلُ عَن الحرامِ، فذاكَ الفارسُ البطلُ ... 1

وفيه: قَالَ الْفَرَزْدَقُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت