فِي ذِكرِ طرفٍ ِمِن الأشعَارِ المُتعَلِّقة بِِمَا نحنُ بِصدَدِه
في «بَهجَةِ المَجالِس وأُنسِ المُجَالِس» للإمام أبي عمر ابن عبدِ البرِّ رَحِمَهُ الله تَعَالَى: قال محمود الورّاق:
من أطلَقَ الطَرْفَ اجتَنى شَهَوةً ... و الطَرْفُ للقلب لسانٌ فإنْ ... 1 ... وحارسُ الشَّهوةِ غَضُّ البَصَرْ ... أرادَ نُطقًا فليُكِرَّ النَّظَرْ! ... 1
وفيه: وقال آخرٌ:
خليليَّ للبغضاء عينٌ مُبينَةٌ ... إلا إنَّما العينانِ للقلبِ رائدٌ 1 ... وللحُبِّ آياتٌ تُرى ومعارفُ ... فما تألفُ العينانَ فالقلبُ يألفُ
وفي «ذمِّ الهوى» :
ليسَ الشُّجاعُ الذي يَحمي مَطيَّتَهُ ... لكنْ فتىً غَضَّ طرفًا أو ثنى بصرًا 1 ... يومَ النِّزَالِ ونارُ الحربِ تشتعلُ عَن الحرامِ، فذاكَ الفارسُ البطلُ ... 1
وفيه: قَالَ الْفَرَزْدَقُ: