الصفحة 51 من 119

قطعت يده وعلقت في عنقه لتكون عبرة لغيره.

213 -قال الطبراني: فكرت في شيء كنت مُلابسه، فنمت فسمعت قائلًا يقول ولم أشاهد الشخص: قل اللهم لا تحبس روحي في قبري بمظالم عبادك وأدخلها الجنة، وأخرني إلى يوم القيامة حتى ترضي عبادك عني.

214 -دعا رجل ابن عم له سرق جمل له: فخرج يطلبه حتى أصابه في الحرم، فقال: جملي. قال اللص: كذبت، ليس الجمل لك. قال أحلف: فحلف عند المقام (أقسم بالله رب هذا البيت، ما الجمل لك) فقيل له: لا سبيل لك عليه. فقام صاحب الجمل بين الركن والمقام، باسطًا يديه يدعو على اللص، فما برح مقامه يدعو عليه، حتى أصيب اللص وذهب عقله، وجعل يصيح بمكة (مالي ولجمل فلان) فبلغ ذلك أحد التجار فاشترى جمل وأعطاه المظلوم وذهب به، وبقي الآخر فاقد عقله حتى وقع من جبل فتردى فأكلته السباع.

215 -عن الشعبي قال: لما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقتل عقبة بن أبي معيط قال: اتقتلني يا محمد بين قريش؟ قال نعم، أتدرون ما صنع هذا بي؟ جاء وأنا ساجد خلف المقام، فوضع رجله على عنقي وغمزها، فما رفعها حتى ظننت أن عيني ستندران (أي: ستخرجان من مكانهما) . وجاء مرة أخرى بسلا شاه"أي: بأمعاء شاه"فألقاه على رأسي وأنا ساجد، فجاءت فاطمة فغسلته عن رأسي. (أورده السيوطي في الدر المنثور وصححه) .

وقيل نزل في عقبة بن معيط ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت