180 -قال محمود الوراق:
إني وهبت لظالمي ظلمي
وغفرت ذاك له على علمي
ورأيته أسدى إلي يدا
فأبان منه بجهله حلمي
رجعت إساءته علي له
حسنا فعاد مضاعف الجرم
وغدوت ذا أجر ومحمدة
وغدا بكسب الذم والإثم
فكأنما الإحسان كان له
وأنا المسيء إليه في الحكم
ما زال يظلمني وأرحمه
حتى بكيت له من الظلم
181 -تقول العرب للمسيء المفرط في الإساءة: هذا أظلم من حية، وأظلم من ذئب، ويقولون: أظلم من ورل.
182 -إن الظلم في الدنيا ظلمات على أصحابه بمعنى أنه يورث ظلمه في القلب فإذا أظلم القلب تاه وتحير وتجبر، فذهبت الهداية والبصيرة فخرب