الصفحة 42 من 119

قال نعم، فحسب ذلك عشرين دينارًا، فأمر له بها من بيت المال.

176 -قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: يا هذا ظلمك لنفسك غاية في القبح، ألا إن لظلمك لغيرك أقبح، ويحك إن لم تنفع أخاك فلا تؤذه، وإن لم تعطه فلا تأخذ منه لا تشابهن الحية، فإنها تأتي إلى الموضع الذي قد حفره غيرها فتسكنه. (كتاب المدهش 550) .

177 -قال بعض العلماء: ذهبت لذات الظالمين بما ظلموا وبقى العار، وداروا إلى دار العقاب تلك الأحجار، فلا مغيث ولا أنيس ولا رفيق ولا جار. أما علموا أن الله جار المظلوم ممن جار، فإذا قاموا يوم القيامة زاد البلاء على المقدار {سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار} لا يغرنك صفاء عيشهم كل الأخير أكدار {إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار} .

178 -يقول الشاعر:

فإن قلتم إنا ظلمنا فلم نكن

ظلمنا ولكنا أسانا التقاضيا

179 -خرج عمر بن عبدالعزيز يومًا، فقال: ما شاء الله! كان الوليد بن عتبه بالشام، والججاج بالعراق، وقرة بن شريك بمصر، وعثمان بن حيان بالحجاز، ومحمد بن يوسف باليمن، امتلأت الأرض ظلمًا وجورًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت