القلب، فصار صاحبه في ظلمة يوم القيامة، فالظلمة معنوية، وقيل: حسية، فيكون ظلمه ظلمات عليه فلا يهتدي في القيامة بسببه، وغيره من المؤمنين يسعى نوره بين يديه، وإنما ينشأ الظلم من ظلمة القلب، فإذا سعى المتقون بنورهم احتوشت ظلمات ظلم الظالم، فغمرته فأعمته، حتى لا يغني عنه ظلمه شيئًا. (فيض القدير 2/ 366) .
183 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اتقوا دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارة - أي سريعة الوصول) صححه الألباني في الجامع الصغير رقم117.
184 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أشد عذابًا للناس في الدنيا - أشد الناس عذابًا عند الله يوم القيامة) . رواه الحاكم في المستدرك وصححه الألباني في الجامع رقم1009.
185 -ومن عجيب ما قيل عن الوزير ابن حصير الملقب بالنظام، أن المقتضى غضب عليه، وأمر بأن يؤخذ منه عشرة آلاف دينار فقال: ما يؤخذ مني عشرة، ولا خمسة، ولا أربعة. قالوا: من أين لك؟ قال أني ظلمت رجلًا فألزمته ثلاثة آلاف دينار، فما يؤخذ مني أكثر منها. فلما أدى ثلاثة آلاف دينار وقع الخليفة بإطلاقه ومسامحته في الباقي. (كتاب الجزاء من جنس العمل، للعفاني2/ 262) .
186 -قيل من الاغترار أن يظن الظالم إذا لم ير عقوبة أنه قد سومح، وربما جاءت العقوبة بعد مدة. وقل من يظلم إلا قوبل عليه، قال الله عز وجل: {من يعمل سوءًا يجز به} (النساء: 123) .
187 -وقال بعض الحكماء ينبغي للإنسان أن يترقب جزاء الظلم، فقل أن