فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 44

ابن باز: ليس هذا هو الطريق الصحيح، الطريق الصحيح الدعاء لهم بالتوفيق، الدعاء لولاة الأمور بالتوفيق والهداية والصلاح، هذا هو الطريق السوي، الدعاء لهم، وطاعتهم فيما يوافق الشرع، أما من أمر بمعصية لا يطيع في معصية، إنما الطاعة في المعروف، لكن وصيتنا لجميع الطلبة وغيرهم أن يدعوا لولاة الأمور بالتوفيق والهداية، وصلاح النية والعمل، وأن يعينوهم على الخير وأن يساعدوهم على الخير، وأن يكفوا عن الفتن، والقتال، والتعاون على الإثم والعدوان، وتفريق الكلمة، هذا يضر الجميع"."

وحول فقه الواقع، والاشتغال بالجرائد والمجلات، قال حفظه الله:

"أبو الحسن: هل شيخنا من النهج السديد للدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، أن نشغل الشباب بأن يتعلموا مثلًا الجرائد والمجلات والصحف، يعرفون أخبار الغرب، وأخبار الشرق، ويعني نجعل هذه القضية باسم فقه الواقع، وأن نرغب الشباب عليها، ونحثهم عليها، هل هذا هو النهج السديد؟، أم أننا نوجه الشباب إلى دراسة العلم الشرعي، وبدراسة العلم الشرعي يطلعون على أصول وثوابت هذا الدين ليعرف العداء بين الإسلام وأعدائه، وكذلك يعني من الجهة الأخرى يكون هناك التأم للكلمة ما يكون مثل هذا الأمر؟"

ابن باز: هذا هو المقصد، أن ينصحوا بالإقبال على تعلم القرآن الكريم، وحفظه، والاستفادة منه، تعلم السنة وما تيسر منها، حفظ القرآن، حفظ ما تيسر من السنة، مثل بلوغ المرام وعمدة الحديث، كتب العقيدة، كتاب التوحيد، كشف الشبهات، العقيدة الواسطية، لمعة الاعتقاد، زاد المستقنع في الفقه، الألفية في النحو، وهكذا، القطر في النحو، يتعلمون ويحفظون،حتى يكون عندهم علم، تكون عندهم عدة من العلم، بعد ذلك يستطيعون أن يدعوا إلى الله، وأن يبينوا الحق وأيضًا يزيفوا الباطل، فنوصي الجميع بالإقبال على طلب العلم، والتفقه في الدين، وهذه الاشتغال بالجرائد وما جرائد، وأخبار العالم، هذه يشغلهم عن ما هو أهم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت