فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 44

قال حفظه الله أيضًا كما في شريط أقوال العلماء في طاعة ولاة الأمر:

"السائل: من سماحة الوالد كلمة توجيهية حول البيعة لولاة الأمر في المملكة العربية السعودية."

ابن باز: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فالواجب على جميع المسلمين في هذه المملكة السمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف، كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة الواردة والثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام، فلا يجوز لأحد أن ينزع يدًا من طاعة، بل يجب على الجميع السمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف، يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"من خرج عن الطاعة، وفارق الجماعة، ومات، مات ميتتًا جاهلية"الواجب على المؤمن هو السمع والطاعة في المعروف، وأن لا يخرج عن السمع والطاعة، بل يجب عليه الإذعان والتسليم لما قاله النبي عليه الصلاة والسلام، وهذه الدولة السعودية دولة إسلامية والحمد لله تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتأمر بتحكيم الشرع، وتحكمه بين المسلمين، فالواجب على جميع الرعية السمع والطاعة لها في المعروف، والحذر من الخروج عليها، والحذر من معصية ولاة الأمر، أما من أمر بمعصية فالمعصية لا يطاع أحد فيها، لا من الملوك ولا غير الملوك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إنما الطاعة في المعروف، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".

وتحدث أيضًا حفظه الله كما في شريط لقاء أبي الحسن المأربي مع ابن باز والعثيمين، عن الخروج على ولاة الأمر وإطلاق التكفير، فقال حفظه الله:

"أبو الحسن: شيخنا أيضًا الشباب هؤلاء لهم نظرة حول قضية الحكام، والإطلاق في التكفير للحكام، والكلام والتهييج، وفي المنابر وعلى المواعظ، والكلام دائمًا على الحكام، والحكام كذا،و الحكام كذا، وعيوب الحكام، ولسنا مدافعين عن الأخطاء التي تقع، ولكن هل هذا هو الطريق الصحيح في تربية المسلمين؟."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت