فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 44

وسئل سماحة الشيخ محمد بن عثيمين في شريط إلى متى الخلاف عن حكم تعدد الجماعات:

"السائل: هل هناك نصوص في كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فيهما إباحة تعدد الجماعات، أو الإخوان."

ابن عثيمين: أقول ليس في الكتاب ولا في السنة ما يبيح تعدد الجماعات والأحزاب، بل إن في الكتاب والسنة ما يذم ذلك قال الله تعالى: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون} ،وقال تعالى: {كلا حزب بما لديهم فرحين} ، ولا شك أن هذه الأحزاب تنافي ما أمر الله به، بل ما حث الله عليه في قوله: {وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون} ، ولاسيما حينما ننظر إلى أثار هذا التفرق، والتحزب، حيث كان كل حزب وكل فريق يرمي الآخر بالتشنيع، والسب، والتفسيق، وربما يرميه بما هو أعظم من ذلك، لهذا أنا أرى أن هذا التحزب خطأ، وقول بعضهم إنه لا يمكن للدعوة أن تقوى إلا إذا كانت تحت حزب، نقول هذا ليس بصحيح، بل إن الدعوة تقوى كلما كان الإنسان منطويًا تحت كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، متبعًا لآثار النبي صلى الله عليه وسلم، وخلفائه الراشدين.

السائل: وهل المنتمي إلى حزب الإخوانية والتبليغ في بلادنا على صواب أم على خطأ؟.

ابن عثيمين: الذي أرى أنه على خطأ، وأنه لا ينبغي أنه نفرق الأمة، هذا إخواني وهذا تبليغي"."

أخي المستمع الكريم إليك الآن فتوى لفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء، حول وجوب طاعة ولاة الأمر، وتحريم الانتماء إلى هذه الجماعات

"السائل: أريد من فضيلتكم كلمة موجزة عن الطاعة والسمع."

ابن غديان: عن ويش؟

السائل: عن الطاعة والسمع لولي أمر المسلمين، لأن هناك من يقول لا طاعة ولا بيعة لولاة الأمر؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت