واستمع الآن إلى ثنائه على القرضاوي كما في شريط أولويات العمل الإسلامي الأول،"في هنا كتاب بين يدي أسمه: كتاب أولويات الحركة الإسلامية في المرحلة القادمة للدكتور يوسف القرضاوي، والدكتور يوسف القرضاوي أشهر من نار على علم، وليس لمثلي أن يعرف به، ولكنه أي هذا الرجل الداعية والعالم الفذ من علماء المسلمين الذين على ضوء منهج أهل السنة والجماعة يصيبون ويخطئون، ويعلمون ويجهلون، وله اجتهادات والأصل أننا نحسن الظن والنية، له في هذا الكتاب نظرة حول أولويات العمل الإسلامي، أحببت أن، أما الإيجابيات وال فهي كثيرة، ولكن أحببت أن أركز على ما في هذا الكتاب في بعض المواضيع من كلامٍ أو من وجهة نظرٍ اعتقد حسب فهمي أنها مخالفة للحق"كما أثنى عليه في الشريط نفسه الجزء الثاني فقال:"سؤال هنا على، سؤال يسأل يقول من هو القرضاوي؟ حقيقةً ما يحتاج إلى تعريف كل الشباب الصحوة يعرفونه، هو صاحب كتاب فقه الزكاة من مجلدين كبيرين أتى فيها ببحوث قيمة، ومثلًا يعني مسائل بحثها بحثًا مستقلًا، وهو من أهل الاجتهاد، هو صاحب كتاب الحلال والحرام في الإسلام، صاحب كتاب العبادة في الإسلام، صاحب كتاب الإيمان وأثره في حياة الإنسان، صاحب كتاب الشريعة الإسلامية، الحل الإسلامي، الحل الإسلامي، وعنده كتب في مواجهة العلمانيين، وله كتب في ترشيد الصحوة، الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف، وكذلك، له عدة كتب تبلغ الخمسين كتاب، عالم كبير من علماء الدكاترة من علماء الأزهر، وهو يسمى ومعروف بيوسف القرضاوي، دكتور وعالم، وهو الآن في جامعة قطر مدرس هناك من مدة طويلة، وله وله مأخذ وله حسنات وله سيئات كعلماء المسلمين، إذا كنا نقول أخطأ الشافعي في كذا أو أحمد أو كذا فما بالك بمن جاء من بعدهم، ولكن هذا الخطأ ليس نقصًا في حق الشخص، فلو كان نقصًا في حق الشخص يعني لما كان أحد منا إلا وهو ناقص، كل الناس يصيبون ويخطئون، الأمام مالك رضي الله عنه"