فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 44

…أخي الكريم والآن نأتي إلى نقطة في غاية الأهمية ألا وهي مخالفة لمنهج السلف في التعامل مع أهل البدع، وستسمع ما يدلك بوضوح على لينه مع المبتدعة، بل انغماسه في حبهم والدفاع عنهم، في الوقت الذي يطعن في علماء أهل السنة، ويشنع عليهم أشد التشنيع، نسأل الله لنا وله الهداية، فعبد المجيد الريمي يرى أن الغلظة على أهل البدع يخالف منهج أهل السنة، ومنهج القرآن، قال ذلك في شريط مفاسد الديموقراطية الثاني، فاسمع"لكن قولنا مثلًا أننا نرد على أهل البدع بغلظة وبكذا هذا خلاف منهج القرآن تمامًا، ومنهج الرسول صلى الله عليه وسلم"إلى أن يقول في الشريط نفسه"فما أكن ديمًا شديد شديد شديد شديد شديد شديد في كل كلام؛ فإن هذا ينفر الناس عني، وأنا كالتاجر أنا أريد أن ينفع الله بي، يا أخ مالك دخل يعني مثلًا تشتهي تفرض، أنت إذا أنت تنفر الناس عن نفسك وما تريد أحد يهتدي بكلامك ولا يهتدي بقولك هذا رأيك، لكن أنا أنا كالتاجر أتودد إلى الناس بأن يقبلوا الحق، وأن يهدي الله على يدي أحد أو أثنين أو ثلاثة أو أربعة، فألين حتى يهدي الله على يدي من شاء الله من عباده، أنت كونك تَنفُر على هذا على ما تريد تُنَّفِر وتَنفُر، هذا هذا سيأتي يوم القيامة ما بي إلا أنت وحدك"وقوله حتى تأتي يوم القيامة وحدك كلمةٌ كبيرة، وهل نسي الشيخ عبد المجيد الريمي أن من الأنبياء من يأتي يوم القيامة وليس معه أحد، ثم استمع إليه وهو يعرب عن حبه للإخوان المسلمين في الشريط نفسه"هنا يقول ليش يعني المهم أنه يعتب علي ليش مثلًا، قال والحقيقة وقد أوضحوا بدعتهم، وأوجبوا العمل بها الانتخابات والقوائم الديموقراطية من الشورى بزعمهم، هل تكون العاطفة في هذا الوضع صحيحة؟، أم هي تظهر الحب؟، الحب ليش يا أخي عيب علي أن أحب المسلمين، أو الأخوان المسلمين، تقرب إلى الله بحب كل مسلم ولكن اتمسك بالحق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت