"سمعتم كان من طريقة أهل السنة والجماعة ومن عقيدتهم أن الأمراء المسلمين، المسلمين الأمراء المسلمين الذين فيهم معاصي فيهم منكرات أن الخروج عليهم بالقوة وتغير المنكر بالقوة ليس من أصول أهل السنة؛ لأنه يؤدي إلى منكر أكبر سفك دماء، ومثلًا في الغالب أن الحاكم يتسلط على أولئك، أما أهل البدع مثل المعتزلة وغيرهم من الخوارج فقد رأوا الخروج بالقوة على مرتكب المنكر، ولا يبالون لو أدى إلى منكر أكبر".
…وفي شريط الرجوع إلى فهم السلف الصالح نفى أن الحكم بغير ما أنزل الله قد يكون من باب الكفر دون الكفر، وزعم أن من قال ذلك فليس بصحيح العقيدة،"فاليوم تجد بعض المنتمين إلى هذا المنهج، يقول لك أول ندعوا إلى تصحيح العقيدة، ثم ولو صحة عقيدة هذا الشخص لما قال هذا الكلام، لو صحت عقيدته وفهم العقيدة فهمًا صحيحًا فإنه يجعل الحكم بغير ما أنزل الله من باب الكفر دون الكفر، وهو من المعلوم أن التشريع ما لم يأذن به الله كفر أكبر يتنافى مع العقيدة، حتى لو أن الإنسان سلم من شرك القبور، وسلم من دعاء غير الله، أو اعتقاد أن غير الله يعلم الغيب، أو ينفع أو يضر، فإنه والحالة هذه ولو سلم من هذا الجانب فقد وقع في الشرك الأكبر من الجانب الآخر، وهو خالد مخلد في النار أبدًا"،وحتى يتبين لك أخي الكريم تهوين هذا الرجل من شأن العقيدة فاسمع ما قاله في الشريط نفسه"في أفهام خاطئة يحملها بعض السلفيين يقولن الرسول في مكة لم يدعو إلا للعقيدة، ولهذا فإننا يجب قبل أن نصارع الفساد في الحكم أو كذا، يجب أن نتكلم على العقيدة، وهذا سوء فهم للعقيدة من الأفراد ليس خطأ في المنهج"