على أربعين مسألة يجيب على أربع مسائل وستة وثلاثين يقول الله أعلم، وأحيانًا قد يجتهد هو أو غيره في مسألة فيصيب، وأحيانًا يخطئ ويرد ويرد عليه، وحسب العالم المجتهد المتحري للحق أنه إذا اجتهد فله أجر و أخطئ فله أجر، وإن أصاب فله أجران"وقال أيضًا في الشريط نفسه"الرجل يوسف القرضاوي من أهل العلم وإذا أنكرنا فهو كمن ينكر يعني الشمس في وضح النهار، كثير من أهل العلم كتبه تشهد إذا لم تكن الكتب تشهد يعني تشهد للشخص بالعلم والفقه والدين، وإن كان خطؤه في أخطأ معينة فلإمام الشافعي وأحمد وأبو حنيفة علماء ولهم أخطاء محددة معينة مثلًا""
…واستمع الآن إلى كلامه في الترابي من شريط أولويات العمل الإسلامي الثاني، وتأمل ما فيه من لين ورقة وقارن ذلك بكلامه في علماء أهل السنة،"أعرف أن الترابي من أبناء الحركة الإسلامية، إلا أنه مستنير أكثر إذا صح التعبير، مستنير أكثر يعني إيش منفتح على الأحزاب على، حتى أن من اجتهاداته أنه يجوز للمسلمة أن تتزوج باليهودي أو النصراني، ومن اجتهاداته أن يجوز للإنسان أن يبدل دينه فيكون مسلم اليوم ويصبح غدًا يهودي أو نصراني أو ملحد، يقول لك هذا يعني حرية لا إكراه في الدين، ولا يؤمن بحديث من بدل دينه فقتلوه يقول أنه حديث أحاد، ويرى أن الإجماع هو بالطريقة الديموقراطية هذه بالانتخابات، مع أن الإجماع المعروف عند علماء المسلمين هو إجماع العلماء، ويرى التجديد حتى في باب العقائد، وبأصول الفقه خلاف هذا، فهو على كل حال من المنتمين للحركة الإسلامية لكنه واسع الخطو، هذا في التجديد"وعلى الرغم من هذه البلايا التي ذكرها عن الترابي فإنه في شريط الشخصية الإسلامية زعم أن أخطأ الترابي هي أخطأ اجتهادية، فاسمع"ولترابي أخطأ اجتهادية هو يعني يرى نفسه مجتهد له أخطأ ينتقد عليه العلماء من إخوان وغيرهم"