الأعلام للزركلي - (ج 1 / ص 148) أحمد بن عبد الرحمن البنا الساعاتي (ت بعد 1371 هـ) له الفتح الرباني في ترتيب مسند الإمام أحمد ، ستة مجلدات .
ثم قيض الله شيخنا أبا عبد الرحمن يحيى بن عبد العزيز اليحيى - حفظه الله تعالى- ليحيي ما اندثر ويستخرج ما غبر من كنوز هذا المسند الدفينة الخبيئة ، ويسهل للحافظين حفظه ، وييسر لهم بفضل الله ما كان أزمانًا عسيرًا ؛ وذلك بأن يأتي على زوائد دواوين السنة على حسب ترتيبها عند أهل الحديث ، فلما أتى على المسند ، وإذا به قد أطاح بجملة متوافرة متظافرة من النصوص المباركة ، فلم يبق مما انفرد به أحمد الإمام في مسنده الإمام سوى ستمائة حديث إلا بضعًا !! وهذا العدد - والله - كثير إذا علمنا أنه زيادات على الصحيحين والسنن الأربع والموطأ والدارمي .فيا لله كم ترك الأول للآخر ، وأعظم الله الأجر لشيخنا أجزله وأوفاه .
10-لطائف من أقوال أحمد في علم الحديث وغيره .
ذيل طبقات الحنابلة - (1 / 53) قال أبو حامد الخُلْقاني: قلتُ لأحمد بن حنبل: ما تقول في القصائد ؟ فقال: في مثل ماذا.؟ قلت: مثل ما تقول:
إذا ما قال لي ربِّي: ... أما استحييتَ تعصيني
وتُخفي الذنبَ مِنْ غَيْري ... وبالعصيان تأتيني
قال: فرد الباب، وجعل يردد البيتين ، فخَرَجتُ وتركته.
-قال العباس بن حمزة: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: سبحانك، ما أغفل هذا الخلق عما أمامهم! الخائف منهم مقصر، والراجي منهم متوانٍ .
-قال أحمد بن حنبل: من لم يجمع علم الحديث. وكثرة طرقها واختلافها، لا يحل له الحكم على الحديث، ولا الفتيا به.
-وقال: ثلاثة كتب ليس لها أصول: المغازي، والملاحم، والتفسير.
قال ابن تيمية موضحًا هذه المقولة ، في الفتاوى [13 / 346 ] ومعلوم أن المنقول في التفسير أكثره كالمنقول في المغازي والملاحم ولهذا قال الإمام أحمد ... لأن الغالب عليها المراسيل . وقال في منهاج السنة [7 / 435 ] ويعني أن أحاديثها مرسلة .