الصفحة 45 من 569

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً". [1]

وروي عن ابن مسعود أنه قال: إنما العلم الخشية.

وقال الشافعي رحمه الله: كفى بالعلم فضيلة أن يدعيه من ليس فيه، ويفرح إذا نسب إليه، وكفى بالجهل شراً أن يتبرأ منه من هو فيه، ويغضب إذا نسب إليه [2]

باب

ثواب طلب العلم وتعليمه لوجه الله عز وجل

عن صفوان بن عسال المرادي - رضي الله عنه - قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد متكٍ على بردٍ له أحمر فقلت: يا رسول الله إني جئت أطلب العلم فقال:"مرحباً بطالب العلم إن طالب العلم لتحفه الملائكة بأجنحتها ثم يركب بعضهم بعضاً حتى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب". [3]

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها". [4]

وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعمله كأن له كأجر حاج تاماً حجته". [5]

(1) أخرجه مسلم برقم (2674) .

(2) مناقب الشافعي للبيهقي.

(3) رواه أحمد وابن حبان وابن ماجة إلا أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من خارج يخرج من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضاً بما يصنع"، وحسنه العلامة الألباني رحمه الله تعالى في الترغيب رقم (68و 80) .

(4) رواه الترمذي وقال:"حديث حسن"، والذي يظهر أنه موقوف على علي رضي الله عنه ولا يصح رفعه للنبي - صلى الله عليه وسلم - والله أعلم. انظر ضعيف الجامع رقم (4301) .

(5) أخرجه الطبراني، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 123) : (رواه الطبراني في الكبير ورجاله كلهم موثوقون) ، الترغيب (82) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت