فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 6 من 16

وقوله: من العزيز الوهاب.. تمويه بل من عظيم النصارى (ق8/أ) بتمييل المسلمين إلى دينهم وقد عدل العزيز الوهاب باظهار فضيحته وفضيحتهم بترك الصواب. يا أهل الذكاء تعجبوا ممن كان عيبه مستورا فسعى في إفشائه حتى أصبح بين النار مشهورا. وبيان ذلك:

أن قوله: البرنيطة حادثة.. إلخ. إن أراد أنهم كانوا لا يضعون على رؤوسهم شيئا أصلا, ناقضه قوله سابقا أن بلادهم باردة جدا, حتى يحتاج فيها إلى ما يقي العينين, فضلا عن الرأس. وإن أراد أن كيفيتها الخاصة حادثة, وأنها كانت بكيفية أخرى فهذا لا يمنع ورود حكم ما اختصوا به وتميزوا به عن غيرهم في الشرع الشريف. وقوله: لم يرد تحريمها لا في الكتاب ولا في السنة ولا في أقوال الأئمة, فيه نداء على نفسه بالجهل والقصور, إذ قد دل الكتاب على تحريهما (ق8/ب) بقوله (واسجدوا) وبقوله (خذوا زينتكم عند كل مسجد ) وبغير ذلك من الآيات ومعلوم أنها مانعة من السجود ودلت السنة على ذلك في قوله (أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء. الحديث) وانعقد الإجماع على تحريمها ولا بد من استناده لكتاب أو سنة وهو معصوم من الخطأ كما هو معلوم. كيف يجوز أحد من المسلمين لبسها وهو كفر إجماعا أو على قول, وسينقل التصريح بتحريمها عن الإمام أحمد. فيا أهل الذكاء تعجبوا ممن كان عيبه مستورا فأصبح يسعى في إفشاءه حتى أضحى به مشهورا. وبيان ذلك:

أن قوله: لا يحل حراما ولا يحرم حلالا فيه نداء بفضيحة الجهل بعدوله عن الصواب, وهو: لا يحل حلالا ولا يحرم حراما. يا أهل الذكاء تعجبوا ممن كان عيبه مستورا (ق9/أ) فأصبح يفشيه بين الورى حتى غدا مشهورا. وبيان ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت