فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 13 من 16

قوله: وكذلك إذا سجد للصنم أو للشمس أو حمل الزنار .. إلخ تسويته بين السجود لغير الله وحمل الزنار في توقف الكفر على نيته باطلة كما سبق بيانه.

وقوله: ونصوص العلماء صريحة بذلك باطل كما سبق بيانه. ياأهل الذكاء تعجبوا من وقاحة هذا المفتون وشدة تجاريه على العيب (ق15/ب) قال: دعوى الإجماع يكذبها ما تقدم.. إلخ فنسب الكذب الذي هو أفحش العيوب ولاسيما في حق العلماء الذين مدار أمرهم على الصدق لإمامين جليلين انعقد الإجماع على إمامتهما وديانتهما, الإمام عياض مؤلف الشفاء وغيره والإمام السيد الجرجاني مع كونه لم يفهم االنصوص المتقدمة على الوجه الصحيح, بل أخطأ في فهمها الخطأ القبيح.

قوله: والعجب من السيد نفسه كيف زعم هذا .. إلخ لا عجب من كلام السيد فإنه في غاية التحرير والتحقيق, إنما العجب من حال هذا المفتون المائل عن قيم الطريق بعماء بصيرته وخبث سريرته وجحده للعيان الذي ليس من بعده بيان وحيث خفي عليك يا مفتون ما شاع وذاع وانعقد عليه الإجماع وعرفه العوام فضلا عن الخواص وملأ البقاع (ق16/أ) فاسأل قومك النصارى عن زي اليهود فهل يرضونه في دينهم أو يصرحون بكفرهم به وبما يناسبه واسأل اليهود عن زي النصارى وقس على ذلك أمر المسلمين إن كنت من المميزين.

ثم يقال: هؤلاء الذين انتقلوا إلى بلاد النصارى وأقاموا بها وتزيوا بزي أهلها, لا يخلو حالهم من أحد أمرين: إما أن يكونوا مالوا بقلوبهم إلى الكفر أو لا. فإن كانوا مالوا إلى الكفر فهم مرتدون عن دينهم ظاهرا وباطنا وهم أخسر الناس لأنهم آثروا الدنيا الفانية على الآخرة الباقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت