فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 11 من 16

أن قوله: اليوم صار اليهود.. إلخ فضيحة (ق13/ب) جسيمة وذميمة وخيمة فإن العمامة السوداء التي صارت شعار اليهود محرمة على المسلمين بإجماع كبرنطية النصارى فتركها والإستنكاف عنها فرض لازم وركن في الدين فكيف يفسق بها هذا الأحمق المفتون المسلمين وتأمل شدة قبح وتجاري هذا الأحمق المفتون على تفسيق المسلمين أجمعين وعلى جعل زي اليهود الذي لا يرضي النصارى الكافرين سنة في دين المسلمين. يا أحمق يا مفتون ماهذا إلا جنون. ياأهل الذكاء تعجبوا من حماقة من كان عيبه مستورا فأبى ذلك فصيره بين الخلائق مشهورا, وبيان ذلك أن قول الفضلى: لا يكون كافرا بوضع.. إلخ معناه إن كان مضطرا أو مكرها أو لاعبا أو غالطا لا مطلقا ولو راضيا بالكفر فنقله مطلقا خطأ صريح, وأيضا لا يلزم من نفي الكفر القول بالجواز (ق14/أ) وكيف يجوز ما يوجب الكفر إجماعا أو على الخلاف. وقوله: وقد رأينا أكابر العلماء لا يكفرون حامل الزنار والساجد للصنم أو للشمس و غير ذلك إلا بنية أو ميل إلى دينهم.. إلخ فرية ما فيها مرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت