وإما بحرب شاملة تقوم بها الهند على الباكستان, وتؤمن لها أمريكا وبريطانيا الغطاء الدولي. وفي غفلة الأحداث, وزحمة الحرب يضع الأمريكان يدهم على المراكز النووية التي يجمعون عنها ما يكفي من المعلومات بسبب سيطرتهم العسكرية والأمنية على باكستان, وبفضل من اشتروهم من كبار رجال الحكومة الباكستانية من أمثال مشرف وأعوانه. وستكون حجتهم جاهزة وهي منع قيام كارثة إنسانية باستخدام السلاح النووي, مما يبرر وضع يدهم على القوة النووية الهندية والباكستانية. فيسيطرون على الباكستانية فعليا وعلى الهندية شكليا؟.
ولديهم خيارات افتعال الحروب الداخلية بين الجيش والقبائل في سرحد. أو بين الجيش والأمن من جهة والجماعات الإسلامية ومدارس العلماء من جهة أخرى. مما قد يفكك باكستان ويجزؤها ..
ولديهم خيارات العودة لصراعات الأحزاب تحت دعوى عودة الديمقراطية (كما يفعلون الآن) ليستمر الجيش والأمن بتصفية الإسلاميين وإما .. وإما ..
والخيارات كثيرة والهدف هو تدمير القوة النووية الوحيدة. وهذا هو هدف إسرائيل المعلن لإزالة القوة الإسلامية الباكستانية من خارطة القوى في الشرق الأوسط. بعد أن أزالوا القوى العربية الفاعلة واحدة تلو الأخرى على يد (البراويز المشرفة الأمريكية) والتي دمرت القوى الذاتية للمسلمين في كافة أرجاء العالم العربي. ويبدو أنه جاء دور الباكستان.
أحد عشر: وأما على صعيد الحياة الدينية للناس في باكستان: