(بن لادن ليس في باكستان. وتنظيمه القاعدة محطم في باكستان. أسامة لا يمكن أن يكون في باكستان. ومن الأضمن لأي أحد له علاقة بالقاعدة البقاء في أفغانستان وليس باكستان) . وأضاف: (إن باكستان سلمت أمريكا ما مجموعه [422] من(القاعدة) وأضافت الصحيفة (رفض قريشي التوقعات التي تقول أن القاعدة يمكن أن تكون تعيد تجمعها في باكستان) وقال: (لقد كسرنا عمودها الفقري في باكستان. وهي الآن في مرحلة الهزيمة. قبضنا على [380] من القاعدة في منطقة القبائل. وعلى [35] في فيصل أباد ولاهور. وعلى [7] في كراتشي. وسلمناهم جميعا للأمريكان. في لاهور وفيصل أباد ساعدتنا( FBI) . وتعاونت مع استخباراتنا. ولكن في كراتشي عملنا وحدنا للقبض على ابن شيبة و أصدقائه).وأضاف):رجال القبائل في سرحد شمال غرب باكستان لا يعملون لنا مشاكل, في تصيدنا لرجال القاعدة. بل على العكس لقد ساعدونا عليهم. وهم سعداء بمشاريع الحكومة في نهضة منطقتهم).
وفي نفس التاريخ نشرت صحيفة ( DAILY TIMES) نقلا عنه نفس الكلام وأضافت (مشرف ذهب إلى أمريكا وتباحث مع الأمريكان في مواضيع عديدة منها أفغانستان والقاعدة وكشمير وأمورا إقتصادية) أنظر (وثيقة 1) ملف الوثائق. كما نشرت ( THE NATION) بتاريخ 17 ـ 9 ـ 2002, نقلا عن مسؤول في الحكومة الباكستانية لم تسمه: (بوش شكر باكستان لمساعدتها أمريكا في حربها ضد الإرهاب. بعد أن سلمت إسلام أباد خمسة مشتبه فيهم, بمن فيهم المشتبه الرئيسي(رمزي بن شيبة) للأمريكان. بوش قال: أننا نحقق تقدما في عمليات تصيد رجال القاعدة ومشتبهين آخرين. وقال أنه يشكر الحكومة الباكستانية لمساعدتها الرجال الأمريكان لتسليم ابن شيبة إلى العدالة. وهو المتهم رقم 20 من مختطفي الطائرات التسعة عشر الذين قاموا بالعمليات. وقال بوش إن هذا الرجل هو مجرم آخر قد قبضنا عليه) أنظر وثيقة رقم 2 (ملف الوثائق)