فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 226

يحكمون بغير ما أنزل الله, ويعطلون عمدا شرع الله تعالى, ويتنقصونه ويستبدلون به شرائع الكفار فيقننون ويشرعون من دون الله.

أنهم يوالون أعداء الإسلام والمسلمين, من الأمريكان والصليبيين. ويدفعون جيش الباكستان وأجهزة الشرطة والأمن للقتال في سبيلهم. وقد قتلوا في سبيل ذلك وأعانوا على قتل عشرات آلاف المسلمين في أفغانستان وباكستان. وسببوا قتل مئات من هؤلاء الجنود , ومازالوا على هذا الحال اللعين.

أن مشرف وكبار أعوانه قد تلبسوا بالكثير من نوا قض الإيمان القولية والفعلية, وبالكثير من الخيانة لباكستان وقضايا المسلمين فيها. وقد سبق بيان كل هذا في الفصلين الأول والثاني.

وبناء على الأحكام الشرعية التي بيناها في الفصل الثالث. وبناء على أن مشرف وأعوانه قد تلقوا النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, والمطالبة بتحكيم شرع الله, والكف عن موالاة الكفار وعونهم على المسلمين. من مئات العلماء والدعاة والجماعات الإسلامية والشخصيات المخلصة في باكستان. بحيث لا يمكن الإعتذار لهم بجهل أو عدم قصد , بل يثبت عليهم الإقدام على ذلك بالعمد والنية المؤكدة. حيث لم يزدهم نصح الناصحين المخلصين. إلا عتوا واستكبارا, وإمعانا في قتل وتشريد الذين يأمرون بالقسط من الناس. وقد أثبت مشرف المرة تلو المرة وما زال يثبت, أنه مخلص لبرنامجه الذي تعهد به لأسياده, وبأنه سائر بالباكستان على دروب العلمانية والكفر والضلال. جاعلا أسوته الأكبر كما صرح علنا: اليهودي الماسوني مدمر الخلافة الإسلامية (مصطفى كمال أتاتورك) .

فبناء على كل هذا .. فإن حكمهم الشرعي, أوضح من عين الشمس في رابعة النهار. فهم:

كفار مرتدون, خائنون للإسلام , محاربون للمسلمين.

وهو نفس الحكم الذي ينطبق على كل أولئك الحكام الذين يفعلون مثل أفعالهم, ويسلكون مثل سلوكهم في أغلب بلاد الإسلام والمسلمين من العرب والعجم اليوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت