وجوب السمع والطاعة له في كل ما يأمر به, مال م يكن معصية, في المنشط والمكره, والصبر على الأثرة, وأن لا ينازعه أمره. قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} .
وجوب إحترام المسلمين لعهوده, وعقوده ومعاهداته واتفاقاته وأمانه وذمته, مادامت في حدود الشريعة.
وجوب النفير معه إن استنفر المسلمين للجهاد في سبيل الله, ضد الكفار أو المرتدين, أو البغاة أو المفسدين في الأرض.
وجوب نصيحته, والتعاون معه على البر والتقوى والمعروف قدر الإستطاعة, وعدم الإفتئات عليه ما لم يفرط بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.
وجوب الصبر عليه, وطاعته, وإن أخذ مالك, وجلد ظهرك, وإن تلبس بالفسق في نفسه, والجور في حكمه. ما لم يتلبس بكفر فيه من الله برهان. والأحاديث الدالة على هذه الأمور كثيرة.
هذا كله مادام الحاكم مسلما لم يتلبس بناقض من نواقض الإيمان, أو كفر فيه من الله برهان كما في الحديث الصحيح المتفق عليه, عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: [دعانا رسول صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان مما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وألا ننازع الأمر أهله, قال صلى الله عليه وسلم (إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان] وهذه رواية مسلم.
وجوب جهاد الحاكم الكافر أو المرتد:
نقل الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم عند شرح هذا الحديث عن القاضي عياض الإجماع على الخروج على الحاكم إن كفر. فقال: