فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 36

(وَالَّذِينَ كَفَرُوا) بالله وبرسوله.

(فَتَعْسًا لَهُمْ) أي: هلاكًا وشقاء لهم.

(وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ) أي: أحبط الله أعمالهم وأبطلها.

(ذَلِكَ) أي: ما تقدم ذكره من التعس والإضلال.

(بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ) على رسوله.

(فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ) بذلك السبب.

-والمراد بالأعمال ما كانوا عملوا من أعمال الخير في الصورة وإن كانت باطلة من الأصل، لأن عمل الكافر لا يقبل قبل إسلامه.

الفوائد:

1 -ينبغي الاستعداد للقاء العدو وحصدهم حصدًا بالسيوف.

2 -إثبات عداوة الكافر ومحاربته.

3 -الأخذ بالأسباب وذلك بربط الأسير حتى لا يهرب.

4 -أن الإمام مخيّر في الأسير بين أربعة أمور: إما القتل، وإما المنّ بلا مقابل، وإما المنّ بمقابل، وإما الاسترقاق، وهذا التخيير تخيير مصلحة لا تشهي.

5 -حكمة الله في شرعية الجهاد، ومن هذه الحكم ظهور للملأ الصادق من الكاذب.

6 -أهمية المحن والابتلاءات في ظهور المؤمن من الصادق.

7 -فضل من مات شهيدًا في سبيل الله.

8 -الإشارة إلى إخلاص النية في الجهاد في سبيل الله لقوله (والذين قتلوا في سبيل الله .. ) .

9 -أن من فضائل الشهادة في سبيل الله الهداية، ودخول الجنان.

10 -وعد الله الصادق، أن من نصر الله نصره الله.

11 -أن من لم ينصر الله لا يستحق الله أن ينصره.

12 -أن مِن نصْر الله فعل الأسباب التي تؤدي إلى نصره، وقد ذكرها الله في كتابه كما قال تعالى (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) .

13 -أن الجزاء من جنس العمل.

14 -أن من كره ما أنزله الله من القرآن على رسوله فهو كافر.

15 -ينبغي على المسلم أن يعرف محبطات الأعمال ليتجنبها ويحذرها، قال ابن القيم: وليس الشأن في العمل، إنما الشأن في حفظ العمل مما يفسده ويحبطه، وقال رحمه الله: فمعرفة ما يفسد الأعمال في حال وقوعها ويبطلها ويحبطها بعد وقوعها من أهم ما ينبغي أن يفتش عليه العبد.

(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت