فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 36

4 -لا أحد يستطيع أن يضر الله شيئًا.

5 -الاعتماد على الله تعالى وحده.

6 -أن الكفر محبط للعمل.

7 -من شروط قبول العمل الإيمان بالله تعالى.

8 -وجوب طاعة الله وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

9 -تصدير الخطاب بالنداء للتنبيه والعناية والاهتمام لقوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) .

10 -تشريف المؤمنين وتكريمهم بندائهم بوصف الإيمان.

11 -وجوب العناية بالأعمال من أن تحبط، وأداؤها بإخلاص ومتابعة.

12 -أنه لا يجوز قطع الصلاة المفروضة والصوم الواجب من غير عذر.

13 -أن الكفار مأواهم النار.

(إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ. إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ. هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) .

[محمد: 36 - 38] .

(إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ) (إنما) أداة حصر، أي: ما الحياة الدنيا إلا مجرد لعب ولهو، لعب بالأبدان والجوارح، ولهو وغفلة بالقلوب.

-قوله تعالى (الْحَيَاةُ الدُّنْيَا) هي هذه الحياة التي نعيشها التي قبل الآخرة، وسميت دنيا لسببين:

السبب الأول: لأنها قبل الآخرة في الزمن.

السبب الثاني: لدناءتها وحقارتها بالنسبة للآخرة. كما قال تعالى (فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ) وقال تعالى (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ) وقال - صلى الله عليه وسلم - (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرًا شربة ماء) رواه الترمذي، وقال - صلى الله عليه وسلم - (لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها) رواه البخاري.

-ففي هذه الآية حقارة الدنيا وخستها.

كما قال تعالى (اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ) .

وقال تعالى (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا) .

وقال سبحانه وتعالى عن مؤمن فرعون أنه قال لقومه (يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ) .

وقال القرطبي: متاع: أي يتمتع بها قليل ثم تنقطع وتزول. ودار الآخرة هي دار الاستقرار والخلود.

وقال - صلى الله عليه وسلم - (لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء) رواه الترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت