فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 36

-جاء الأمر بتدبر القرآن في آيات كثيرة:

كقوله تعالى (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) .

وقوله تعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) .

وقال - صلى الله عليه وسلم - (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) رواه البخاري.

دواء القلوب في خمسة أشياء ... ، منها: تدبر القرآن.

وقال مالك بن دينار: ما زرع القران في قلوبكم يا أهل القرآن؟ إن القرآن ربيع المؤمن كما أن الغيث ربيع الأرض.

قال ابن القيم: إذا أردت الانتفاع بالقرآن فأجمع قلبك عند تلاوته وسماعه، وألق سمعك، واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه، فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: الشيطان يريد بوساوسه أن يشغل القلب عن الانتفاع بالقرآن، لأن قراءة القرآن على الوجه المأمور به تورث القلب الإيمان العظيم وتزيده يقينًا وطمأنينة وشفاء.

-ذم من ترك تدبر القرآن.

قال تعالى (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) .

وقال تعالى (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) .

وقال تعالى (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا) .

وقال تعالى (أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ) .

وقال تعالى (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) .

وفي وصف الخوارج (يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم) .

أمثلة تطبيقية لتدبر القرآن:

تقول عائشة (ما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أن أنزلت عليه(إذا جاء .. ) إلا يقول: سبحانك ربنا وبحمدك، الهم اغفر لي) متفق عليه.

عن انس قال (كان أبو طلحة أكثر الأنصار مالا، وكانت أحب أمواله بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، فلما نزلت الآية(لن تنالوا البر .. ) قام أبو طلحة فقال: يا رسول الله: إن الله يقول (لن تنالوا البر .. ) وان أحب أموالي بيرحاء وإنها صدقة لله ... ) رواه مسلم.

عن عائشة قالت (لما نزل الله براءتي، قال أبو بكر - وكان ينفق على مسطح لقرابته وفقره - والله لا أنفق على مِسْطح شيئًا أبدًا، فأنزل الله(وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ) قال أبو بكر: بلى والله، إني أحب أن يغفر لي، فرجع في نفقته على مسطح) رواه البخاري.

الفوائد:

1 -الإنكار على من لا يتدبر القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت