فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 36

أولًا: أنه سبب للطمأنينة.

كما في حديث (فإن الصدق طمأنينة) .

ثانيًا: هو المميز بين المؤمن والمنافق.

قال - صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: ... وإذا حدث كذب ... ) .

ثالثًا: لا ينفع يوم القيامة إلا الصدق:

قال تعالى: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم) .

رابعًا: الصدق أصل كل بر.

قال - صلى الله عليه وسلم: (إن الصدق يهدي إلى البر) متفق عليه.

خامسًا: أن مجاهدة النفس على تحري الصدق توصلها إلى مرتبة الصديقية.

قال - صلى الله عليه وسلم: ( .. ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا) .

سادسًا: أنه خير.

كما في هذه الآية (فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ) .

فائدة:

والصدق يشمل:

الصدق في الأقوال - والصدق في الأعمال - والصدق في النية [أن تكون خالصة لله] .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: والصدق أساس الحسنات وجماعها، والكذب أساس السيئات ونظامها.

علامات الصدق:

أولًا: أنه يورث السكينة والطمأنينة.

ثانيًا: الزهد في الدنيا والتأهب للقاء الله.

ثالثًا: سلامة القلب، فان المؤمن الصادق لا يحمل في قلبه غشًا للمسلمين ولا شرًا.

رابعًا: الزهد في ثناء الناس ومدحهم بل وكراهة ذلك.

قال ابن القيم: لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء إلا كما يجتمع الماء والنار ".

خامسًا: الشعور بالتقصير والانشغال بإصلاح النفس عن غيرها.

(فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ) أي: فلعلكم إن أعرضتم عن الإسلام أن ترجعوا إلى ما كنتم عليه في الجاهلية.

(أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ) أي: من الإفساد في الأرض بالمعاصي.

(وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) أي: وتقطعوا أرحامكم فلا تصلوها.

-وهذا نهي عن الإفساد بالأرض عمومًا بالمعاصي بأنواعها.

قال تعالى (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ) .

ونهي عن قطيعة الرحم خصوصًا:

قال - صلى الله عليه وسلم - (الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت