أولًا: أنه سبب للطمأنينة.
كما في حديث (فإن الصدق طمأنينة) .
ثانيًا: هو المميز بين المؤمن والمنافق.
قال - صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: ... وإذا حدث كذب ... ) .
ثالثًا: لا ينفع يوم القيامة إلا الصدق:
قال تعالى: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم) .
رابعًا: الصدق أصل كل بر.
قال - صلى الله عليه وسلم: (إن الصدق يهدي إلى البر) متفق عليه.
خامسًا: أن مجاهدة النفس على تحري الصدق توصلها إلى مرتبة الصديقية.
قال - صلى الله عليه وسلم: ( .. ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا) .
سادسًا: أنه خير.
كما في هذه الآية (فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ) .
فائدة:
والصدق يشمل:
الصدق في الأقوال - والصدق في الأعمال - والصدق في النية [أن تكون خالصة لله] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: والصدق أساس الحسنات وجماعها، والكذب أساس السيئات ونظامها.
علامات الصدق:
أولًا: أنه يورث السكينة والطمأنينة.
ثانيًا: الزهد في الدنيا والتأهب للقاء الله.
ثالثًا: سلامة القلب، فان المؤمن الصادق لا يحمل في قلبه غشًا للمسلمين ولا شرًا.
رابعًا: الزهد في ثناء الناس ومدحهم بل وكراهة ذلك.
قال ابن القيم: لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء إلا كما يجتمع الماء والنار ".
خامسًا: الشعور بالتقصير والانشغال بإصلاح النفس عن غيرها.
(فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ) أي: فلعلكم إن أعرضتم عن الإسلام أن ترجعوا إلى ما كنتم عليه في الجاهلية.
(أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ) أي: من الإفساد في الأرض بالمعاصي.
(وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) أي: وتقطعوا أرحامكم فلا تصلوها.
-وهذا نهي عن الإفساد بالأرض عمومًا بالمعاصي بأنواعها.
قال تعالى (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ) .
ونهي عن قطيعة الرحم خصوصًا:
قال - صلى الله عليه وسلم - (الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله) متفق عليه.